ذكرت تقارير أن شرطيا إيطاليا، أطلق النار على زوجته، مما أدى لإصابتها بإصابات خطيرة، وقتل ابنتيه ثم انتحر.
وأفادت قناة راي التلفزيونية الرسمية أن زوجة الضابط كانت تقوم بالإجراءات القانونية للانفصال عن زوجها، وأن ابنتيهما يتراوح عمريهما بين 8 و14 عاما.
ونقلت قناة (سكاي تي.جي 24) الإخبارية عن قائد شرطة كارابينيير المحلية، جابرييل فيتاجليانو، تأكيده وقوع عمليات القتل في شيترينا دي لاتينا، 70 كيلومترا جنوب شرقي روما.
وقيل إن ضابط شرطة الدرك، لويجي كاباسو، فاجأ زوجته في المرآب الموجود أسفل منزلها حوالي الساعة الخامسة فجرا بالتوقيت المحلي "الرابعة فجر الاربعاء بتوقيت جرينيتش"، حيث تركها في حالة حرجة بعد أن أصابها في الصدر والكتف والوجه.
وقام الشرطي بعد ذلك بحبس نفسه داخل الشقة مع ابنتيه، حيث ظل هناك لساعات مقاوما محاولات قوات الدرك الوطني، التي طوقت الموقع، إقناعه بتسليم نفسه.
وقال فيتاجليانو للصحفيين قبل أن تقرر الشرطة اقتحام الشقة بعد الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، وعثرت على الجثث الثلاث، "نخشى حدوث الاسوأ نظرا لمقدار الوقت".
وأعرب نيكولا زينجاريتي، رئيس إقليم لاتسيو ، التي تضم شيترينا دي لاتينا، عن فزعه على صفحته الرسمية على "تويتر" للتواصل الاجتماعي، قائلا: "كرجل وكأب، لا أجد الكلمات وصف هذه المأساة".
