تحكي الدكتورة علية الخالدي، الفلسطينية الأصل المقيمة في لبنان، في لقائها مع «البيان»، عن الحراك المسرحي في بلدها اليوم، قائلة: «يشهد المسرح في لبنان نشاطاً وازدهاراً، حيث تغلبت الأعمال المسرحية النوعية على غيرها. علماً بأن المسرح اليوم، يواجه العديد من التحديات، لأن جيل الشباب يبحث عن نمط مختلف من العروض التي يغلب عليها طابع المغامرة. ومثال على ذلك، المسرح التفاعلي، الذي يشترك فيه الجمهور، ويتجاوب معه بتلقائية».
«هذا النمط الجديد من المسرح، يختلف عن زمن جيلنا، الذي اعتاد على النص السردي التشيخوفي، وعلى عادة القراءة بالساعات. جيل الشباب يعتمد على ديناميكية الحركة والقراءة السريعة المختزلة. ورفضه النص السردي، إحدى الإشكاليات الجوهرية، فالمسرح مرتبط بالنص، وعليه نبحث دائماً عن وسائل لإيصال النص وطرق مختلفة متجددة، سواء في فضاءات المكان، أي الخروج من علبة المسرح المغلقة، أو حصر الجمهور بدور المتلقي».
وتنتقل د. علية إلى المشهد المسرحي الفلسطيني في لبنان، قائلة: «كما تشهد الساحة في لبنان نشاطاً للمسرح الفلسطيني ابتداء من عام 2010، حيث قدمت المخرجة اللبنانية رنا أبيض، عمل «عائد إلى حيفا»، الذي مَسرَحته عن رواية بالاسم ذاته، للروائي الفلسطيني غسان كنفاني. وعملين في المونودراما «36 شارع عباس - حيفا» 2017، وقبلها «ألاقي زيك فين يا علي» 2013، للممثلة الفلسطينية رائدة طه، والتي دارت العالم بعرضها الأول».
