تنطلق، في السادس من مارس المقبل، فعالية المغرب في أبوظبي التي تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويأتي تنظيم الفعالية - التي يحتضنها مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتستمر حتى 19 مارس المقبل - تعزيزاً للروابط الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في جميع النواحي السياسية منها والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والثقافية، من خلال تعريف المجتمع الإماراتي بالثقافة والتراث المغربي الأصيل، لكونه إحدى الركائز الأساسية في تاريخ وحضارة المملكة المغربية الشقيقة.

نجاح متميز

وقال مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعالية المغرب في أبوظبي: «بناءً على توجيهات قيادتنا الرشيدة، نستمر في تنظيم فعالية المغرب في أبوظبي للعام الثالث على التوالي، بعد النجاح المتميز الذي حققته الفعالية بدورتيها الأولى والثانية، تعزيزاً للروابط الأخوية التاريخية المتأصلة بين البلدين الشقيقين».

وأكد اليبهوني اكتمال التحضيرات والاستعدادات لاحتضان العاصمة أبوظبي هذا الحدث البارز الذي يعتبر منصة مهمة وثرية، تمنح جميع الزوار من مواطنين ومقيمين في الدولة فرصة التعرف إلى حضارة المغرب الأصيلة وموروثات ماضيها العريق، ما من شأنه أن يعزز بين أفراد المجتمع أهمية الحفاظ على التراث، ونقله إلى الناشئة والأجيال القادمة، ونشر قيم ومبادئ التسامح والمحبة التي نشأنا عليها وتلقيناها من الآباء والأجداد.

وستمنح فعالية المغرب في أبوظبي هذا العام لزوارها فرصة كبيرة للاطلاع على التراث الثقافي المغربي الثري بمختلف أشكاله، سواء بالمعمار أو الموسيقى أو الفن أو المطبخ أو العادات والتقاليد أو الأزياء أو المتحف التراثي المغربي.

وحققت فعالية المغرب في أبوظبي، خلال دورتيها السابقتين، نجاحاً متميزاً، ولاقت إقبالاً جماهيرياً واسعاً من قِبل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، لتأتي دورة هذا العام استمراراً للنجاح، واستكمالاً لما تم تحقيقه مسبقاً.

يُذكر أن فعالية المغرب في أبوظبي ستفتتح أبوابها لعامة الجمهور من 7 حتى 19 مارس 2018 من الساعة الثالثة ظهراً حتى التاسعة مساءً.

تعبير فني

تحتفي دورة العام الحالي 2018 بالشباب المبدع والمبتكر، ما من شأنه أن يضفي على الفعالية بعداً جديداً يتسم بالتطور والحداثة، ويعبّر عن عوالم الشباب الإبداعية، حيث يستلهم رواق التصميم والشباب رمزيته من الهندسة التقليدية، ليكون مكاناً للتعبير الفني، كما تتناول دورة هذا العام الفن المعماري الإسلامي.