افتتح غاليري هايوارد في لندن أبوابه بعد إغلاقها سنتين، مع المصور الألماني أندرياس غورسكي، في صور أشبه بنصب تذكارية غطت الجدران البيضاء للصالة.

وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن المعرض، الذي سوف يستمر حتى 22 أبريل، يتبع التسلسل الزمني في عرضه لأعمال الفنان المعروف بتصويره للعمارة والطبيعة، بدءاً من أوائل الثمانينيات.

معظم صور الفنان، وهو المولود لأب يعمل مصوراً للإعلانات التجارية، كبيرة جداً، إذ يمكن القول إنها أشبه بنصب تذكارية، وهي تصور مجموعة كبيرة من الأشكال بالكاد يمكن رؤيتها عن بعد، وغالباً ما تكون مأخوذة من فوق، مما يقلّص تلك الأشكال إلى شكل تجريدي، لا يمكن رؤيته كما يُرى بالعين المجردة، ولهذا تبدو هذه الأشكال مخادعة في تجسيدها للعالم.

المذهل في كل ذلك هو أن كل شيء يبدو في كامل التركيز في صوره، بل يمكن رؤية الكثير من التفاصيل الدقيقة المذهلة، سواء في المقدمة أو الوسط أو الخلفية، من صفوف السيارات الجديدة إلى مستوعبات السفن في الموانئ، كما يمكن رؤية حركة الجسد، ففي تصويره لبورصة طوكيو، يمكن الإحساس بأسراب من الأشكال البشرية تصنع أنماطها الإيقاعية بالأسود والأبيض، وهو غالباً ما يضيف إليها في سبيل خلق ازدحام من الاستثارة البشرية.