تحمل الدورة العاشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يقام خلال الفترة من 1 - 10 مارس المقبل الكثير من المستجدات النوعية، والتي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحفي أقيم صباح الأمس، بمقر المهرجان في فندق انتركونتننتال بدبي فستيفال سيتي.

وتحدث عن تفاصيلها إيزابيل أبو الهول، الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية، وسعيد محمد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون.

وفي مقدمة هذه المستجدات إعلان هيئة دبي للثقافة والفنون بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها أيضاً وضمن منظومة ترسيخ مدينة مستدامة للثقافة والإبداع عن تقديمها 50% تخفيضاً على تذاكر جلسات المهرجان للكتاب المبدعين الإماراتيين، لتعلن قريباً عن المعايير وآلية التسجيل للحصول على الخصم.

عام زايد

وأسوة بحرص المهرجان على مواكبة توجهات القيادة الرشيدة ونبض المجتمع، وتحت شعار عام زايد يقيم جلسة يتحدث فيها معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، الذي يعد من الشخصيات الريادية التي واكبت بدايات نهضة الإمارات الحديثة، عن ذكرياته مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومآثره منذ ستينيات القرن الماضي، متدرجاً بين العديد من الوظائف والمناصب الإعلامية والبحثية المهمة.

أما مبادرة «البرنامج العالمي للطلاب»، الذي يقام بالتعاون مع إدارة السياحة والتسويق التجاري في دبي؛ فتهدف إلى توفير فعاليات متنوعة وملهمة على مدار ثلاثة أيام لطلاب الجامعات في العالم العربي، ويلعب البرنامج دوراً رئيساً في تحقيق أهداف المهرجان المتمثلة في تبادل الثقافات والأفكار ونشر المعرفة من خلال جلسات غاية في المتعة والفائدة. والبرنامج مفتوح لجميع الطلاب من المرحلة الجامعية الأولى إلى الدراسات العليا في العالم العربي، ممن يدرسون خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

دبي أوبرا

والجديد أيضاً الأمسية الشعرية التي تجمع ولأول مرة مجموعة من أبرز الشعراء العالميين على خشبة دبي أوبرا، وهو تظاهرة فريدة من نوعها والتي يحرص المهرجان على تنظيمها وإن اختلفت أجواء المكان، ويقدم المهرجان هذه التظاهرة بالتعاون مع أوبرا دبي، ووزارة التسامح والمجلس الثقافي البريطاني، وبدعم من حملة بريطانيا الكبرى التي تهدف إلى استكشاف الفرص العظيمة التي يتيحها التبادل الثقافي بين بريطانيا والإمارات.

مشاركة حكومية

كذلك مشاركة فاعلة لدوائر ومؤسسات ومراكز حكومية مثل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الذي سيخصص على ممشى الخور خيمة تراثية تشمل مجموعة من الفعاليات مع ركن لاحتفالات توقيع الكتب وغيرها، كما تقيم بلدية دبي «واحة العائلة» على الممشى أيضاً والمعني بالعديد من الأنشطة النوعية الخاصة بالطفل الذي له نصيب الأسد في هذه الدورة، حيث تنظم «شرطة دبي» مسيرة لسياراتها المزودة بأحدث التقنيات إلى جانب ركن خاص بسيارات للأطفال بهدف توعيتهم بثقافة المرور والسير.

علي بابا

وكل جلسة حوار أو لقاء أو ورشة أو فعالية في المهرجان أشبه بمغامرة أو نافذة على آفاق جديدة من المعرفة. ومثال عليها لقاء «البيان» مع الكاتب البرازيلي باولو ليموس هورتا أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة نيويورك بأبوظبي، والذي انطلق في بداية الحديث من كتابه «اللصوص الرائعون» وعوالم ألف ليلة وليلة المنشور باللغة الإنجليزية وصولاً إلى بحثه عن أصول قصص ألف ليلة وليلة ومنها «علي بابا والأربعين حرامي»، والتي كان يعتقد الغرب وتحديداً فرنسا أن مؤلف تلك المغامرات مترجم فرنسي.

ويقول هورتا إن بحوثه التي استمرت لأكثر من أربع سنوات أوصلته إلى كاتبها الحقيقي، وهو حنا دياب السوري من حلب .

يتم احتفالاً بمرور 10 سنوات على انطلاقة المهرجان إطلاق كتاب تذكاري بعنوان «في حب الكلمات» عن دار «موتيفيت» - دبي، وإطلاقه في اليوم الأول من المهرجان. ويضم نبذة عن 84 صوتاً ملهماً من الكتّاب والمبدعين والمفكرين والرسامين والشعراء الذين شاركوا في دورات المهرجان السابقة.