أكدت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن الارتقاء في مجال الثقافة هو مسؤولية الجميع. كما شددت على أهمية الابتكار في المجال الثقافي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في إطلاق معرض الطريق الفني، الذي سيترافق مع شرح عبر الراديو، لعشر لوحات وقطع من أبرز القطع الفنيّة في المتحف والموجودة على لوحات عملاقة بحجم 6 أمتار في 8 أمتار، على المخرج رقم 11 من الطريق السريع الممتد من دبي إلى أبوظبي.
وذلك صباح أمس في متحف اللوفر أبوظبي بحضور محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ومانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي.
علامة فارقة
وقالت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: نطلق هذا المعرض في شهر الإمارات للابتكار، ليكون علامة فارقة في الابتكار، ويجسد الركائز في قطاع الثقافة. وأضافت: يضع المعرض أبوظبي على خارطة الابتكارات العالمية التي تجمع تحت مظلتها محاور الفن والثقافة والإعلام بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة.
وأشارت الكعبي إلى أن هذه المبادرة نجحت في الخروج من الأسلوب التقليدي للمعارض والفعاليات، عبر بناء منصة متطورة تتيح للجمهور بمختلف فئاته واهتماماته محتوى غنياً. وقالت: يجسد المعرض التعاون بين متحف اللوفر أبوظبي مع أبوظبي للإعلام، لما فيه من مد جسور التعاون بينهما.
وفي تصريح له اعتبر محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: أن تسليط الضوء على مجموعة من أبرز القطع الفنيّة المعروضة في المتحف من خلال تجربة تجمع ما بين المرئي والمسموع، يجعل الفن والثقافة بمتناول الجميع، وخارج جدران المتحف. وأضاف: يأتي هذا من خلال إحياء القصص المرتبطة بها، التي قد تكون محدودة ولكنها مثيرة للاهتمام، وأعرب المبارك عن أمله بأن يشكّل المعرض وسيلة جديدة للاستمتاع بالفن وإطلاق العنان للخيال.
معروضات
وفي كلمة ألقاها، قال سيف غباش، مدير عام دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة: يدل شهر الابتكار على تقدم الدولة، التي تطلق العديد من المبادرات التي تضع الإمارات على خارطة الابتكار العالمي. وأضاف: إن التشجيع على الابتكار يتماشى مع رؤية الدائرة كونها تستقدم أحدث التقنيات.
وأوضح: إن إطلاق هذه المبادرات في (عام زايد) له تأثير يسير على نهج الحداثة والتطور. وتابع: يتجلى الابتكار الأول والوحيد في «معرض اللوفر أبوظبي على الطريق» في الشرح عبر الراديو عن القطع الموجودة على الطريق السريع بين أبوظبي ودبي.
وتشمل القطع الأثرية المعروضة أسد «ماري - تشا»، وهو من الأعمال الفنيّة الإسلامية من منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتابوت الأميرة حانوت طاوي المصرية، وعملة معدنية مستوحاة من الإسكندر المقدوني تم اكتشافها في دولة الإمارات، وهي معارة من متحف العين، وتمثال برأسين عمره 8000 سنة مُعار من دائرة الآثار العامة في الأردن، وهو من أقدم التماثيل في تاريخ البشرية.
وتشمل لوحة «لا بيل فرونيير» للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي المعارة من متحف اللوفر باريس، ولوحة عازف الناي لإدوار مانيه المعارة من متحف أورساي.
ومن ضمن مجموعة متحف اللوفر أبو ظبي، لوحة أمير شاب أثناء الدراسة للفنان التركي عثمان حمدي باي، ولوحة جورج واشنطن لغيلبرت ستيوارت، ولوحة التشكيل من الأزرق والأحمر والأصفر والأسود للفنان الهولندي بييت موندريان، ولوحة للفنان الهولندي فينست فان غوخ.
شرح مفصل
يستمر معرض الطريق الفني، لمدة شهر كامل، ويمتد على طول 100 كيلومتر على الطريق من سيح شعيب إلى مدينة الرحبة، وسيستمع، من يمرون يمر أمام الأعمال الفنية إلى شرح مفصّل عنها مدته 30 ثانية عبر إذاعات أبوظبي.
