شارك اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برئاسة حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان المربد للشعر العربي، دورة كاظم الحجاج التي أقيمت بمدينة البصرة العراقية بمشاركة 360 شاعراً عراقياً وعربياً.

وقال رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم في كلمة متلفزة وجهها إلى الحضور في حفل الافتتاح، إن وجود هذا الحشد من الشعراء في البصرة التي أنجبت واحتضنت أبا الأسود الدؤلي والأصمعي والجاحظ والفراهيدي وسيبويه والحسن البصري وبشار بن برد حتى بدر شاكر السياب، هو وجود حيوي بين عبق التاريخ وجمال التطلع إلى حاضرٍ تستحقه البصرة، معرباً عن أمله في أن يكون مهرجان المربد مناسبة لتعزيز الأخوّةِ والتضامن والتلاحم بين المثقفين العرب.

وافتتح المهرجان بكلمة ألقاها الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، أكد فيها أن الشعراء هم الدعاة إلى الفرح، لكن فرحهم نادر، وهذه لحظة فرح حقيقية، فأن تحتضن البصرة شعراء العرب، وأن يلتقي الشعراء العرب تحت جناح العراق، فاحتشاد المواعيد في حفلة تعارف تبدأ اليوم (بدأت أمس)، وأسست (تؤسس) لمستقبل يقبل إقبالاً.

وقال الصايغ: ها نحن في العراق الذي تسلل إلى أعمارنا منذ أول الطفولة، وإلى قصائدنا منذ أول الشعر، ها نحن في العراق العظيم وطن الشعر نحاور الشعر والحب معاً، ونحاول الشعر والحب معاً، فباسم ضيوف العراق من الشعراء العرب، وباسم الكتاب والأدباء العرب في كل مكان، للعراق التحية بقدر الشوق، والشكر على شاكلة الحنين.

وشهد المهرجان حضوراً إماراتياً وعربياً متميزاً بمشاركة 6 شعراء من الإمارات و57 شاعراً عربيا وتنوعت المشاركة الإماراتية بقصائد بروين حبيب وحسن النجار وحمدة خميس وشهاب غانم وطلال الجنيبي.