رواد الكلمة الشعرية المكرمون، وجهوا كلمات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على هذا التكريم الذي اعتبروه تتويجاً لمسيرتهم الشعرية التي امتدت سنوات طوالاً، لاسيما وأنه يأتي ضمن مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، أحد أبرز مهرجانات الشعر الشعبي.
وقال الشاعر بطي المظلوم في حديثه لـ«البيان»: إن التكريم تاج على رأسي، ومفخرة لجميع الشعراء والشاعرات في الإمارات ودول مجلس التعاون، ومن شتى أقطار العالم العربي، وهو يذكرنا بتوجهيات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، الذي أولى الشعر والشعراء اهتماماً بارزاً، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث كنت من المكرمين أيضاً في (اللغز)، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة الذي يبادر منذ الثمانينات بتكريم الشعراء والشاعرات، وهذه مفخرة أن تهتم قيادتنا على هذه الأرض المعطاء بالشعر والشعراء، فالشعر هو المتنفس الروحي الذي يصلنا بقلوب الأحبة، وأسميها (لغة القلوب) لاسيما وهي تصل لأكبر شريحة من المجتمع بكل فئاته وأشكاله.

سالم سيف الخالدي قال: إن تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يعتبر تشريفاً بحد ذاته، وهو المحب للكلمة الشعرية، وحارس الأدب والذي جعل من إمارة الشارقة عاصمة للثقافة والأدب والكتاب، وهو الذي يحرص على رعاية وحضور كل الفعاليات التي تعنى بالأدب، وأتوجه له بالشكر الجزيل، ولدائرة الثقافة والقائمين على الشعر الشعبي في إمارة الشارقة، إذ يعتبر تكريم رواد الشعر لفتة وبادرة طيبة منهم.
وقالت الشاعرة الإماراتية ريما بنت عبدالله الشرفاء المعروفة بـ (تنهات نجد)، إن هذا التكريم يعتبر تكريماً لكل امرأة إماراتية في هذا المحفل الذي يرعاه ويحضره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، وهو ليس بغريب وهو يقود المشهد الثقافي العربي بكل اقتدار وتمكن حتى أصبحت الشارقة عاصمةً للثقافة في كل زمان ومحفل، وما قدمته طوال تاريخي الأدبي لا يعتبر سوى رد جميل لوطن أعطى وما زال يعطي الكثير، وهو أيضاً تتويج لكل امرأة اتخذت من الثقافة طريقاً لها في الحياة، وأهدي هذا التكريم لوالدي عبدالله الشرفاء ولأبنائي.
