من ممشى العارضات في عروض أزياء محلية وعالمية، إلى أجساد ممشوقة لشخصيات نسائية بارزة، يكتسب القفطان المغربي مزيداً من المُغرمات في ربوع المعمورة. والقفطان المغربي ثوب متميز ويعد مكوناً أصيلاً في عادات المغربيات بحفلات الزفاف والمناسبات الخاصة. ويمكن القول إنه هو القطعة الأساسية للمرأة المغربية في كل عُرس أو حفل أو مناسبة خاصة، لم يزعزعه عن عرشه أرقى علامات الأزياء العالمية الحديثة لأثواب السهرة، ولا يزال خير شاهد على أناقة المرأة المغربية.

والقفطان المغربي ثوب يتكون من قطعة واحدة وعادة ما يلبس فضفاضاً دون حزام. ولا يقتصر دور القفطان المغربي على كونه أداة أناقة فقط، لكنه يقوم بدور اقتصادي هام في المغرب، حيث يسهم بنسبة 16 في المئة من صادرات المملكة التقليدية وتضيف عائدات صادراته ملايين الدولارات للخزانة العامة للمملكة. وأوضحت ذلك جميلة المصلي، وهي وزيرة دولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، فقالت لرويترز «يشكل اللباس التقليدي المغربي في العموم 16 في المئة من مجموع صادرات الصناعة التقليدية».