تحتل منطقة الألعاب الترفيهية مساحة كبيرة من القرية العالمية، وتحتوي على ألعاب مختلفة تتناسب مع مختلف الأعمار وتضفي على الزوار جواً من المتعة والمرح، كما تعتبر منطقة الألعاب مكانا مثاليا للعائلة تجذب العشرات وربما المئات يوميا الراغبين في تجربة جديدة مليئة بالتشويق عبر الاختيار بين الألعاب المختلفة، كما نوهت القرية العالمية إلى إعفاء مرافقي الأطفال الصغار في بعض الألعاب من رسوم اللعبة لتحقيق أعلى معدلات السعادة لزوارها.

وتعتبر الألعاب المهارية من أكثر مناطق الجذب للشباب من الجنسين خاصة المواطنين عبر إظهار قدراتهم الرياضية أو المهارية في التصويب للفوز بدمية تلو الأخرى، تجعل من زيارة منطقة الألعاب تجربة لا بد منها وسط الحصول على تذكار ضخم من الدمى المعروضة التي تحمل أشكال الحيوانات البرية أو البحرية أو الشخصيات الكرتونية الشهيرة أو كعك الدونت الكبيرة وغيرها، ولا يتوقف الأمر على انتظار الحظ للفوز بل تتدخل الرغبة والإصرار على الفوز عبر تكرار التجربة الى أن يكون الهدف.

إضافات ومعالم

وتعتبر منطقة الألعاب الترفيهية من أبرز الإضافات والمعالم الرئيسية الجديدة لهذا الموسم، استضافة «كرنفال»، بكونها منطقة الألعاب الجديدة في القرية العالمية، والأضخم بين جميع مناطق الألعاب التي استضافتها الوجهة في جميع مواسمها، وتقدم «كرنفال» تجربة شيّقة للضيوف من جميع الأعمار من خلال 28 جولة ترفيهية شيّقة و34 من ألعاب المهارة التي تقدّم تشكيلة واسعة من الهدايا المحببة للضيوف.

وتتميز المنطقة باحتوائها على مبنى جديد مصمم على شكل خيمة الكرنفال الشهيرة عالمياً والمعروفة بنشرها للسعادة ورسم الابتسامة على وجوه جميع من يزورها وتضم أكثر من 100 من ألعاب الفيديو الترفيهية. وتتميز الجولات الترفيهية وألعاب المهارة الجديدة كليّاً في «كرنفال» بحملها أسماء لمدن العالم الأكثر شهرةً، لتعكس بذلك الفكرة الجوهرية للقرية العالمية بجمعها للعالم في مكان واحد.

وتلبي منطقة الألعاب الترفيهية جميع الطلبات وتتعدى الطموحات في تحدي الذات، فكل شخص يستطيع اختيار أكثر من لعبة تناسبه، إضافة الى ألعاب الفيديو التي تتمتع بشعبية كبيرة وتم جمعها في مكان واحد مع أحدث الإصدارات.

كما تتميز غالبية الألعاب بتنوعها فمنها ما تتميز بسرعتها العالية، وأخرى بمنحنياتها المشوقة التي تنتزع الصرخات والضحكات العالية من كافة مرتاديها، ما يوفر أجواء أكثر متعة للعائلات التي تقصد القرية العالمية من مختلف أنحاء العالم، كذلك تتميز الألعاب المهارية المعروضة بتنوعها واختلاف أشكالها وتناسبها مع المحترفين والهواة ممن يرغبون في تقدير قدراتهم العقلية والحركية في جو مليء بالإثارة والتشويق.

منافسة حامية

تشهد منطقة الألعاب إقبالاً كبيراً ومنافسة حامية في عطلة نهاية الأسبوع، ونجد الجميع يحملون الهدايا المختلفة التي حصلوا عليها من أكشاك الألعاب المهارية ومنها إلقاء الدوائر البلاستيكية على الزجاجات الفارغة التي يصنفها البعض بأنها الأصعب وتحتاج إلى ما يقارب من 100 ألف دائرة، وقليلون من يحالفهم الحظ في هذه اللعبة، ويلجأ بعض الزوار إلى الاستعانة بالأشخاص المحترفين ولو بدون سابق معرفة للعب بديلاً عنهم أملا في الفوز وسط فرحة كبيرة إذا نجحت المهمة.