تتابع الحلقة الرابعة من برنامج «عام زايد»، والتي ستبث في الثانية بعد ظهر اليوم الجمعة، على قنوات مؤسسة دبي للإعلام، استضافة معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، والذي يعتبر من الشخصيات الريادية التي واكبت بدايات نهضة الإمارات الحديثة.
حيث رافق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ ستينيات القرن الماضي، متدرجاً بين العديد من الوظائف والمناصب الإعلامية والبحثية الهامة. ويكمل زكي نسيبة في هذه الحلقة.
حديثه عن معاصرته للحقبة الأولى من اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، متوقفاً عند خطوات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في مجال العمل الميداني وسعيه الدائم إلى تطوير العلاقات الإماراتية على المستويات الخليجية والعربية والعالمية، كما يتوقف عند تاريخ العلاقات الإماراتية السعودية.
ويفرد الوزير الإماراتي مساحة واسعة من حواره، للحديث عن المذكرات الغربية حول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي أشارت في أكثر من مناسبة إلى تميزه بالمصداقية والشفافية، حيث كان صريحاً جاداً لا يخفي شيئاً في أحاديثه.
كما يتمتع بمصداقية عالية في التعامل كرئيس دولة على مستوى عال من الحكمة والبصيرة، إضافة إلى محاولته الدائمة إلى تقريب وجهات النظر في القضايا العربية ومحاولته إيجاد الحلول المناسبة.
ويتوقف الوزير زكي أنور نسيبة في نهاية الحلقة عند الزيارات الميدانية للراحل الكبير، وحرصه على متابعة المشاريع بشكل شخصي والتأكد من تنفيذها بالجودة والوقت المحدد في إطار حرصه الدائم كحاكم أحبه الجميع وكرئيس لدولة يتحدث الجميع عن انجازاتها وعطاءاتها على جميع المستويات.
الحلقة السابقة
وكان الوزير زكي أنور نسيبة، قد توقف في الحلقة السابقة، عند مواقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتحديات التي واجهته قبل مرحلة الاتحاد وحكمته في التعاطي مع المواقف والأحداث التي مرت في تلك الفترة، حيث روى طريقة تعامل الشيخ زايد بن سلطان مع قرار الحكومة البريطانية في العام 1968 بسحب الغطاء الأمني.
وكيف تعامل المغفور له مع هذا الموضوع في ظل التخوف من أطماع بعض الدول في ثروات الإمارات في تلك الفترة الهامة قبل تأسيس الاتحاد، في الوقت الذي أفرد الحوار الخاص مع الوزير الإماراتي مساحة هامة للحديث عن مساعي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في وضع اللبنات الأولى لقواعد الاتحاد من خلال التنسيق مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله، واجراءات دعوة حكام الإمارات.
كذلك حرصه على مصالح البلاد والتضحيات الشخصية التي قدمها لصالح الشعب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
قيم عالمية
ويركز البرنامج الجديد على المبادرات والفعاليات المصاحبة لهذا العام، والتي يمكن من خلالها توثيق رؤية «عام زايد» تلفزيونياً.
كما يستضيف عدداً كبيراً من شخصيات الرعيل الأول التي عاصرت المغفور له، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية التي تبرز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها شخصية الشيخ زايد التاريخية ومبادئه وقيمه العالمية كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته الثاقبة.

