تختتم يوم غد السبت فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، والتي تزامنت مع «عام زايد» الذي يحتفي بمرور 100 عام على ميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

والمهرجان الذي انطلق برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مطلع ديسمبر الماضي، في منطقة الوثبة في أبوظبي، جمع مفردات الموروث الإماراتي، إلى جانب الموروث العالمي، وهو ما جعله مكاناً يجسد قيم التسامح والمحبة التي تتبناها الإمارات، استكمالاً لنهج القائد المؤسس الشيخ زايد، بالمحافظة على التراث الإماراتي والعالمي.

ومن هذا المنطلق جاء المهرجان تحت شعار «تراثنا هويتنا... زايد قدوتنا».

موروث شعبي

تعرف الجمهور الذي يتدفق يومياً إلى المهرجان على الأجنحة، التي تحيط بساحة المهرجان، والتي تميزت بأنها جمعت التراث الإماراتي إلى جانب التراث العالمي، من خلال مشاركة 24 دولة، عربية وأجنبية عرضت الكثير من المنتجات التي تعبر عن ملامح عدة من موروثها الشعبي عبر أسواق تزخر بالبضائع والمنتجات التراثية، إلى جانب تنظيم العديد من العروض الفنية الفلوكلورية.

وتميزت الأجنحة والأركان الإماراتية بعرض مكوناتها بطريقة مميزة، ما أوجد الكثير من التفاعل مع أجواء التراث الإماراتي من خلال العديد من الأنشطة الحية والتفاعلية التي استخدمت العديد من التقنيات. لتستعرض في المحصلة الممارسات اليومية التي كونت الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة في الماضي، عبر بيئات مختلفة، وهي (البرية، الزراعية، البحرية والجبلية).

إضافة إلى ذلك يشمل المهرجان جناح (ذاكرة الوطن) الذي يقيمه الأرشيف الوطني، بشكل سنوي ويعرض فيه وثائق وصوراً نادرة وأخرى تُعرض للمرة الأولى عن تاريخ الإمارات، وعن الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ومن معالم المهرجان الأخرى التي تستقطب العديد من الزوّار بشكل سنوي معرض (زايد والخيل) ومعرض (زايد والهجن) والحي الإماراتي الذي يقيم العديد من الفعاليات التراثية والأسواق الشعبية، أما الساحة الكبيرة التي تتميز بأجوائها الترفيهية، فضمت منطقة ألعاب متنوعة ومشوقة لمختلف الأعمار، ما يحقق هدف المهرجان بأن يجذب كل أفراد العائلة.

تنوع

عرض المهرجان في أجنحته المتنوعة العديد من الصناعات الشعبية التي تتميز بها الشعوب الأخرى، مثل المشغولات المنفذة بواسطة الصوف، والأواني النحاسية والمصنوعات الجلدية في جناح البوسنة والهرسك، وزيت الأركان والمشغولات الفضية في الجناح المغربي، والأربيسك في الجناح المصري، وغيرها.

استقطاب

استقطب المهرجان خلال أيامه العديد من الوزراء وكبار المسؤولين الإماراتيين الذين أشادوا بالمهرجان وبأهميته في نقل تراث الأجداد والآباء إلى الجيل الجديد، من خلال مكوناته المختلفة.