بعد مضي عامين على إطلاق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بدبي، لخدمة «فالك طيب»، أكد محمد عبد الله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، لـ«البيان»، أن الخدمة تلقت أسئلة المتصلين من جميع إمارات الدولة للتعرف على أوجه التراث والتاريخ الإماراتي، حيث تنوعت الاستفسارات في شتى مجالات الحياة المحلية، سواء في اللهجة ومعاني الكلمات أو أسماء المناطق وأسباب تسميتها.

إضافة إلى الأمثال الشعبية والشعر النبطي، وأسئلة تتعلق بالحياة البحرية مثل مسميات أدوات الصيد والغوص وغيرها، وأوضح بن دلموك أن «فالك طيب» كشفت عن شغف المتصلين الكبير بالتعرف على حياة البداوة والجمال وتربيتها ومسمياتها خلال مراحل نموها، والأطعمة الشعبية وزراعة النخيل وأنواع الرطب في الإمارات.

موروث اجتماعي

وقال محمد عبد الله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: كمركز تراثي رائد، يوفر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، خدمة «فالك طيب» بهدف إحياء التراث وتعزيز الهوية الإماراتية، لا سيما وإن الخدمة تفتح نافذة جديدة للتعرف على جوانب حياتية مهمة في المجتمع الإماراتي، وتمنح المقيمين والمواطنين، من جميع الفئات الديموغرافية، فرصة التعرف على الثقافة الإماراتية، بما ينسجم ومساعي المركز في نقل الموروث الاجتماعي إلى الأجيال الجديدة.

أزياء وألعاب

وتابع: شهدت خدمة «فالك طيب» نمواً متزايداً في أعداد المتصلين من داخل الدولة، وذلك بشكل يومي، لا سيما وإنها تتسم بآلية عمل سهلة وتمد جميع المتصلين والمتلقين بالمعلومات الصحيحة خلال يومين من تلقي الاتصال، حيث يتم الرد خلال 48 ساعة في أوقات العمل الرسمية.

الأسئلة الشائعة

وبسؤاله عن أكثر الأسئلة شيوعاً بين المتصلين، أكد بن دلموك أن الخدمة تلقت اتصالات تختص بالعادات والتقاليد في الدولة، بما فيها الألعاب الشعبية والأزياء المحلية واختلافها بالمقارنة مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي، وقال: هناك سؤال شائع حول الأمثال الشعبية، وتحديداً حول المثل الشعبي «من جدم (قدم) الحسنات - استوفى اليمايل (الجمايل)».

دقة

توفر خدمة «فالك طيب» معلومات حول كافة الاستفسارات المتعلقة بإرث الدولة ومفردات اللهجة المحلية وأصولها من خلال مصدر معتمد وموثوق ينتهج أعلى المعايير العالمية في آلية البحث وتحري المعلومات بشكل دقيق.