بتنظيم من مركز جامع الشيخ زايد الكبير

انطلاق جلسات معرض «الحج: رحلة في الذاكرة» الحوارية

على هامش فعاليات «معرض الحج: رحلة في الذاكرة»، انطلقت أولى الجلسات الحوارية التي ينظمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وحضر فعاليات الجلسة الحوارية - التي حملت عنوان «طرق الحج التاريخية» سلطان ضاحي الحميري، نائب رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير.

والدكتور يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، والمهندس محمد حسن المعيني، عضو مجلس أمناء المركز، رئيس اللجنة الفنية، وعدد من أساتذة وطلبة الجامعات والكليات والباحثين في التراث والمختصين بالشأن الثقافي، إضافة إلى المتابعين من الجمهور.‬‬‬

تجربة وحوار

‫وأكد معالي أحمد جمعه الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مستمر في تقديم المبادرات التي من شأنها أن تعكس الرسالة الحضارية الراقية للإمارات، وتعزيز دعائم المعرفة والحوار والقيم الإنسانية.‬‬‬

‫وقال معاليه: «إن الذاكرة الوطنية مليئة بالأحداث التي من شأنها إثراء المشهد الثقافي في الإمارات»، منوهاً بأن رحلة الحج تعد إحدى أهم الأحداث في وجدان الأجداد من الرعيل الأول.‬‬‬

‫كما أكد اهتمام المركز بتسليط الضوء على موروث عزيز ومهم في الذاكرة الإماراتية، ورصد التحولات والتطورات التي طرأت عليه، بما تحمله من أبعاد ثقافية واجتماعية وحضارية.‬‬‬

‫‫وشدد على أن اهتمام المعرض برحلة حج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مثّل فرصة لإطلاع الزوار والباحثين والأكاديميين والطلبة على وثائق تاريخية مهمة. ‬‬‬

‪طرق الحج

‫شارك في الجلسة الحوارية الدكتور حمد بن صراي، أستاذ مشارك في قسم التاريخ والآثار بجامعة الإمارات، وفيرغس ريوخ، مستشار أبحاث في باركر لانغهام.‬‬‬

‫وسلطت الجلسة الضوء على طرق الحج الرئيسة التي سلكها الحجاج عبر الزمن، والمكانة المميزة التي تحتلها فريضة الحج لدى المسلمين والمتمثلة في الأعداد الهائلة من الحجاج التي استقبلتها مكة المكرمة على مدى قرون من الزمن.‬‬‬‫‫‫

معرض

يحتفي معرض «الحج: رحلة في الذاكرة»، الذي أقيم تزامناً بمرور 10 سنوات على افتتاح جامع الشيخ زايد الكبير، وترسيخاً لدوره الحضاري والثقافي، بالغنى التراثي والحضاري لرحلة الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة.‬‬‬

 

تعليقات

تعليقات