العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    يكرم أفضل الحلول المستدامة عالمياً فبراير المقبل

    ملتقى العرب للابتكار.. فعاليات مُلهمة تستشرف المستقبل

    سجلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نجاحات وإنجازات نوعية متلاحقة، ترجمت تطلعات الدولة نحو الريادة العالمية وتحقيق الصدارة في جميع المجالات، وضمن مؤتمر صحفي، عقد أمس، بفندق سانت ريجس بمدينة الحبتور بدبي، أزاحت المؤسسة الستار عن حدث متفرد يعد الأول من نوعه عربياً، ويتزامن مع شهر الإمارات للابتكار، وهو ملتقى العرب للابتكار، الذي ينطلق خلال الفترة 26-28 فبراير المقبل، في مركز دبي التجاري العالمي، مشتملاً على فعاليات مُلهمة هدفها استشراف المستقبل، وتكريم أفضل الحلول المستدامة والابتكارات التي من شأنها تحقيق تنمية أفضل للمجتمعات.

    الدورة الأولى

    وأكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن ملتقى العرب للابتكار في دورته الأولى، يغطي أهم قطاعات الابتكار التي تشمل الطاقة المستدامة والتكنولوجيا والاتصالات والحكومة الذكية والرعاية الصحية والنقل والخدمات المالية. وقال: مستمرون في بناء مجتمعات المعرفة ودعم الأفكار الشبابية وتوفير الفرص أمام الأجيال الجديدة لصناعة مستقبل إيجابي مثمر، لاسيما وأن الملتقى يستقطب المبتكرين ورواد الأعمال وأكثر من 200 شركة عالمية وعربية ومحلية.

    وتابع: نحن في أمسّ الحاجة إلى المعرفة وتعزيز مفاهيم الابتكار والإبداع، وخاصة وأن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم ترفض علينا الإتيان بحلول مثالية تضمن استمرار العمليات التنموية.

    ورداً على سؤال «البيان» حول تأثير عدم تقبل غالبية المجتمعات العربية للتغير على عطاء المبتكرين العرب، قال: على المبدعين العرب مواصلة الابتكار وعدم اليأس مهما كثرت التحديات، لاسيما وأن الفرص تكون غالباً من نصيب المستعدين لها، أما بالنسبة للمبتكرين الإماراتيين، فهم محظوظون باهتمام القيادة الرشيدة ودعم دولتهم لهم.

    ورش عمل

    وتحدث سيف المنصوري، مستشار الشؤون المؤسسية للمدير التنفيذي حول معرض الملتقى الذي يمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع، وقال: سيتم عقد سلسلة من ورش العمل في مجال الابتكار، وطرح مواضيع تهم الشركات الناشئة من حيث جذب الاستثمارات والنمو المطرد وآليات التوسع عالمياً.

    وقال د. خالد الوزني، مستشار الاستراتيجية والمعرفة: ملتقى العرب للابتكار حدث مهم، لاسيما وأنه سيثري القطاع الاقتصادي في الإمارة، من خلال توفير منصة شاملة للخبراء والمؤسسات ورواد الأعمال، لمناقشة علاقات الأعمال وفرص تنمية الابتكارات العربية.

    وأضاف: ينقسم الحدث إلى عدة أقسام رئيسية، ومن بينها: القمة، وخلال جلساتها النقاشية سيتم تبادل الخبرات والتجارب حول الابتكار في مختلف القطاعات وبشكل حيوي وجذاب.

    جوائز

    وقال مهند شاهين، مدير مشروع «أرب إنوفيشن»: ستقوم لجنة متخصصة باختيار الابتكارات المتميزة، ليتم تكريمها خلال هذا المحفل الاستثنائي، إضافة إلى تخصيص جائزتين لرواد الأعمال والشركات الناشئة.

    طباعة Email