يستعد لعرضه في صالات السينما 8 فبراير المقبل

عامر سالمين يداعب أحلام الصغار في «عاشق عموري»

صورة

بعد مرور سنوات على ارتدائه عباءة المنتج، يبدو أن عامر سالمين المري قرر أخيراً التحرر منها، عبر جلوسه على كرسي الإخراج، ليقدم إلى الجمهور المحلي والخليجي، فيلمه «عاشق عموري» (Fan of Amoory)، الذي يطرق فيه بوابات الدراما الرياضية، ويداعب فيه أحلام الصغار، حيث يعد الفيلم تجربته الأولى إخراجياً.

وفي الوقت الذي سيرى فيه فيلم سالمين النور في 8 فبراير المقبل، يبدو أن المخرج فضل فيه طرق أبواب صالات السينما التجارية في الدولة والخليج، متجاوزاً بذلك المرور في دروب المهرجانات، حيث حمله برسائل تبث في نفوس الأطفال أهمية المحافظة على الحلم والسعي لتحقيقه، وفق ما قاله سالمين في حواره مع «البيان»، الذي أكد فيه سعيه من خلال «عاشق عموري» إلى تقديم تجربة جديدة قادرة على العيش في أذهان الجمهور.

وقال: «لم أشأ أن أبدأ في "عاشق عموري" من الصفر، وإنما من حيث انتهت السينما الإماراتية»، مبيناً أن تصوير الفيلم استغرق 38 يوماً، وتنقل فيها بين أبوظبي والعين وليوا والفجيرة.

معرفة

«عاشق عموري» هو حكاية طفل يعشق الكرة، اعتاد اللعب بها مع أقرانه في الحي، إلا أنه وبخلافهم يطلق العنان لأحلامه، متخذاً من اللاعب الإماراتي عموري قدوة له، كونه الأفضل على الساحة الإماراتية والخليجية، ليواجه الطفل صراعاً مع ولي أمره، في وقت يرنو فيه إلى اليوم الذي يرتدي فيه قميص المنتخب من أجل تمثيل بلاده.

يصف سالمين عمله بأنه «دراما رياضية»، مبرراً تحوله إلى الإخراج، بقوله: «فكرة الإخراج تراودني كثيراً منذ سنوات، وفي كل مرة كنت أفضل تأجيلها بانتظار الوقت المناسب، والذي أعتقد أنه حان الآن، خاصة وأنني توليت تأليف السيناريو، ولذلك وجدت أنه من الأفضل أن أقوم بالإخراج، لمعرفتي في مجالي السينما والرياضة، فضلاً عن شعوري بأن هذا هو الفيلم الذي يمكن أن أبدأ به مسيرتي الإخراجية».

تقييم

سالمين أكد أن مضيه في طريق الإخراج لم يأت مصادفة، فقد سبق له قبل ثلاث سنوات ونصف، تقديم تجربة قصيرة لم يكتب لها رؤية النور. وقال: «سبق لي المرور بالتجربة عبر فيلم قصير، قمت بتنفيذه بنفس صيغة الفيلم الطويل»، مشيراً إلى أنه قبل مضيه في العمل على «عاشق عموري» قد هيأ نفسه للتحديات التي ستعترضه.

وقال: «عندما اخترت هذه الفكرة، كنت أدرك ما سيعترضني من صعوبات في التنفيذ، لا سيما وأن معظم مشاهد الفيلم صورت في الخارج»، مبيناً أنه يفضل ترك الحكم على هذه التجربة وتقييمها للنقاد والجمهور أيضاً.

وقال: «أترك لهم حق تقييم هذه التجربة ومقارنتها مع تجارب أخرى، لا سيما وأن العمل لا يتحدث فقط عن حب لعبة كرة القدم فقط، بقدر ما يركز على أهمية الحلم لدى الأطفال، وكيف يجب عليهم الصراع من أجل تحقيق طموحاتهم، خاصة عندما تكون متعلقة بالوطن بشكل عام، كما يحمل الفيلم في مشاهده رسالة تدعو الآباء إلى تغيير نظرتهم إلى الرياضة بوصفها مهنة احترافية وليس هواية تمارس في أوقات الفراغ كما اعتادوا رؤيتها».

سالمين، نوه إلى أن اختياره لفئة الدراما الرياضية، كان بسبب رغبته في تقديم شيء مختلف عن السائد على الساحة. وقال: «هذه تجربتي الأولى في الإخراج، وفضلت العمل في هذه الفئة لكوني قادماً من بيئة رياضية، وأعرف جيداً في هذا المجال، فضلاً عن اختياري لفئة أدرك مدى التعب الذي يكتنفه هذا العمل، خاصة وأن 90% من مشاهده تم تصويرها في الخارج، وهو أمر متعب للغاية، ولكن فضلت الذهاب باتجاهه ».

ندوة

على هامش فعاليات المعرض الدولي للإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية «كابسات»، تعقد مساء اليوم شركة «توفور 54» في قاعة زعبيل بمركز دبي التجاري العالمي، ندوة حوارية تحت عنوان (تطور السينما الإماراتية: صناعة «عاشق عموري»، تناقش الجوانب المتعلقة بعملية إنتاج الفيلم، بمشاركة عامر سالمين، ومنصور الفيلي، ونورا المنصوري،، ونبيل أبو سمرا.

تعليقات

تعليقات