العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بالتخطيط والمعرفة نصنع أمنية العام الجديد

    تنظيم الوقت عنصر جوهري للإنجاز والنجاح

    عندما نأتي لنهاية العام..أو نهاية يوم أو شهر، تتوارد تلك الأفكار إلى الخواطر هل حققت أمنيتي؟ في النجاح، في العمل، في المشروع، وفي كل أمر بالحياة، لذلك يتمنى أمنية للعام الجديد، ولكن بالتخطيط ومعرفة ماذا تريد، مع قليل من النوايا الصحيحة والثقة واليقين والعمل.

    ومن أهم الأسئلة لتحقيق ما تريد هو أن تبدأ بسؤال نفسك أين أنا الآن؟ أين هو موقعك من تحقيق هدفك ؟ أين أنت من بناء مشروعك؟ أين أنت من خطة تطوير نفسك؟ الإجابة عن هذه الأسئلة ستوضح لك الكثير وتبدأ ضبابية الطريق تختفي شيئا فشيئا لأنك لن تستطيع أن تبدأ إن لم تعرف موقعك الحالي، كأنك تنوي الذهاب لمكان ما، فإن استعنت بنظام الخرائط الآلي أو تطبيق ما فعليك دوماً أن تحدد موقعك الحالي.

    «البيان» التقت المهندسة ومدربة تطوير الذات والوعي ولاء الشحي للحديث عن كيفية تحقيق الأمنيات للعام الجديد وتقول: في البداية حدد ماذا تريد وذلك على جميع النواحي في حياتك.. الاجتماعية، العلمية، الدينية، الترفيهية، الثقافية، المالية، والصحية، وارسم واكتب تلك الخطة لتساعد في عملية الإنجاز والتطوير، وأهم الأمور هي تنظيم الوقت، فهو العنصر الجوهري للإنجاز والنجاح.

    وتابعت: تتعدد التساؤلات بداخلنا وحولنا.. وقد يجد البعض الصعوبة في فهم هذه التساؤلات، ولكن بسّطها ففي البساطة تتوضح كل ما تحتاجه، خذ ورقة وقلماً واجلس في مكان هادئ، وبعيد عن ضوضاء نفسك أولاً ثم ابدأ بتنفس عميق منتظم، اخرج من شعور التوتر للفهم، دع الأمر يطفو إلى السطح، ابدأ الكتابة من دون أن تفكر، ومن ثم عد لتجد أن ما تبحث عنه أمامك بكل بساطة.

    إن زاد صوتك الداخلي حدة غير روتينك بشكل تام وكامل غيّر مكانك، اذهب للصيد أو للسباحة أو للجري، وعندما يهدأ صوت الضجيج الداخلي ستجد إجاباتك، ولا ضرر بطلب المساعدة، لكن ممن يمدونك بطاقات إيجابية ويشجعونك ويزيدون من عزمك، وابتعد تماماً عن أولئك ماصي الطاقة ومحبطي العزائم.

    مهارات

    وبسؤالنا عن دور الوعي في تحقيق الأهداف قالت: تفهّم نفسك وعالمك فهو البداية، لن يفيدك الجري إن كان الطريق خاطئاً. إن إدراكك للمكان الذي تقف فيه هو الخطوة الأولى في مسيرتك نحو الهدف الذي تنشده، عليك أن تعي وتتفهم نفسك داخليا و خارجيا.

    فداخليا أفهم عواطفك ومشاعرك ما يفرحك و ما يغضبك افكارك الداخلية احلامك وامالك، لتتعلم المهارات الصغيرة لأنها ما ستجعل من انجازاتك كبيرة فكبير الطهاة بدأ بغسيل الصحون وتنظيف المطبخ قد تراها في البداية قتل للحلم، ولكن هي توثيق المعتقد و الوعي الصحيح أن النظافة أساس المطبخ وكل ما فيه، ومن ثم يتدرج في مهاراته.

    أما وعيك الخارجي فأهم ما فيه لا تدع نفسك للتيار، ولا تسقط في خدمة نوايا الآخرين لأنك لم تضع نواياك وأهدافك وتفكر في قولك إن قلت «الجميع يفعل ذلك»، هنا قررت أنك انعكاس لهم ليس لك وبذلك لن تحقق أمنياتك بل أمنياتهم.

    الهدف

    يعتمد تنفيذ الأمنيات على النية والسعي واليقين والرضا، لذلك برمج عقلك اللاواعي بالتفاصيل التي ترغب أن تصل إليها، فالله لم يدع للنوايا حدود «ادعوني أستجب لكم»، وأحسن الظن بالله واعمل فسعيك للهدف من أهم عناصر استمراريته، وكن على يقين أن الله سيحقق ما فيه خير لك ورضا به، فإن حدث ما سعيت ونويت له، فله الحمد وإن لم تصل فله الحمد كثيرا، عندما تصل لهذه الدرجة من الإيمان فلا مستحيل ولا مشكلات بل تحديات، وسيبقى سيل الأمنيات مستمراً.

     

    طباعة Email