نظم مركز التطوير والإبداع والابتكار بالاتحاد النسائي العام ورشة عمل بعنوان «الإدمان الإلكتروني» بهدف توعية حاميات التراث بإدارة الصناعات التراثية والحرفية.
وهدفت الورشة إلى توعية الجيل الأول بظاهرة الإدمان الإلكتروني والمخاطر الموجودة بشبكة الإنترنت وطرق الاستخدام الأمن للإنترنت والتعريف ببعض البرامج المفيدة بالأجهزة والتدريب على استخدامها والتعريف بقوانين الدولة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات. وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن دولة الإمارات غنية بالتراث الذي يحرص الاتحاد النسائي بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على الحفاظ عليه وتعريفه للأجيال الجديدة إضافة إلى ترويجه إقليمياً وعالمياً.
وأكدت ضرورة دعم التراث المحلي الأصيل للدولة بناء على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- الذي وضع اللبنة الأساسية للتراث وحث الأجيال القادمة على التمسك به، وكذلك دعم سمو الشيخة فاطمة لعمل المرأة الإماراتية وتشجيعها على المشاركة الفعالة جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل في كافة مجالات تنمية المجتمع.
وأشادت بما قدمته حاميات التراث من دور كبير في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية في مجال الصناعات الحرفية الخاصة بتراث الدولة باعتبارها بطاقة التعريف الأولى لوجهة الصناعات التقليدية للإمارات وممثلا لتراث الدولة في مختلف المناسبات المحلية والدولية.
وتطرقت الورشة إلى أمن الهواتف الذكية والشبكات الاجتماعية، حيث أكدت عدم أحقية الشخص بتملك المعلومات التي لدى الغير وتكون مخزنة على جهاز هاتف يكون لشخص آخر اذا تملكه شخص ثان إلا بإذن المالك السابق، كما لا يجوز استخدام الألفاظ السيئة عبر وسائل التواصل المباشر والشبكات الاجتماعية.
وتناولت الورشة نشر معلومات أو إشاعات بقصد الإساءة للدولة، حيث يعاقب بالسجن المؤقت والغرامة التي لا تجاوز مليون درهم كل من نشر معلومات أو أخباراً أو بيانات أو إشاعات على موقع إلكتروني أو شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات بقصد السخرية بسمعة أو هيبة أو مكانة الدولة أو من مؤسساتها أو رئيسها أو نائبه أو حكام الإمارات أو أولياء عهودهم أو نواب حكومة الإمارات أو علم الدولة أو السلام الوطني أو شعارها أو نشيدها الوطني.