حصل المشروع الإماراتي الرائد في مجال دعم الإبداع «استوديو ري إيربان» على علامة «بمجهود الشباب» التي أطلقها مجلس الإمارات للشباب ضمن مجموعة المبادرات الداعمة لشباب الدولة لتحقيق الأجندة الوطنية للشباب 2021.

ويعتبر استوديو ري إيربان، الذي تأسس على يد الشابتين الإماراتيتين خلود آل علي ومشاعل آل علي ويقع في حي دبي للتصميم، منصة متكاملة للمبدعين الشباب كالمصممين والفنانين وخبراء الهندسة والتصميم الداخلي، وذلك من خلال تقديمه مساحة عمل مبنية على نظام العضوية للمهنيين في مجال الأعمال الإبداعية المختلفة، كما يقدم الاستوديو ورش عمل ودورات تدريبية وبرامج إرشادية لدعم المبتدئين في مجال الأعمال الإبداعية في الجانب التجاري من عملهم.

ويساهم استوديو ري إيربان على خلق مساحة عمل مشتركة للمهنيين المبدعين، للاستجابة للاحتياجات التي يتطلبها العامل المبدع بشكل مستقل.

وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، إن شباب الدولة قادرون على تأسيس المشاريع الإبداعية التي تضاهي مثيلاتها على مستوى العالم، ولذلك أطلقنا مبادرة «بمجهود الشباب» لدعم المشاريع الشبابية الإماراتية، التي تقوم على يد شباب إماراتيين بشكل كامل، بهدف دعم تلك المشاريع والترويج لها، وإظهارها للجميع بالصورة التي تناسب طموحات الشباب.

وأعربت المزروعي عن فخرها بالمشاريع والأعمال الإبداعية لشباب الإمارات في المجالات كافة، سواءً التجارية أو العلمية، كاستوديو ري إيربان، وأكدت أن هذه المشاريع هي نواة لمشاريع أكبر تساهم في دعم اقتصاد الدولة، والنهوض بالشباب من خلال خلق مساحات وفرص لتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية.

من جانبهما أعربتا صاحبتا المشروع مشاعل وخلود آل علي، عن اعتزازهما بالحصول على شعار «بمجهود الشباب»، مؤكدتين على أن دولة الإمارات كانت وما زالت البيئة الخصبة لتأسيس وتطوير المشاريع التجارية، من خلال توفير الدعم المعنوي والمادي للشباب لأن يكونوا سبّاقين في الابتكار في المشاريع التجارية، وأكدت مشاعل آل علي، المدير التنفيذي للمشروع، أنها عازمة على تطوير المشروع ليكون المكان الرائد لالتقاء الشباب المبدعين في الدولة، سواءً من ناحية المساحات المتوفرة، أو المحتوى الذي يقدمه للشباب المشاركين فيه.

المؤسستان

تخرجت صاحبتا المشروع، خلود ومشاعل آل علي، بدرجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من الجامعة الأميركية في الشارقة، حيث بدأت خلود حياتها المهنية في مجال الهندسة المعمارية، لكنها بعد ذلك حولت تركيزها إلى مجال التصميم حيث مارست عملها كمصممة مستقلة.

فيما مارست مشاعل العمارة والتصميم الداخلي إلى جانب تصميم العلامات التجارية للشركات على أساس مستقل أيضاً، وذلك بالتوازي مع عدة أدوار حكومية في مجال التخطيط الذي تخصصت به في درجة الماجستير.