أصدرت أخيراً روايتها الأولى «حب ونوح»

أمل الحمادي: كتابة السيناريو أصعب من «الرواية»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قالت الروائية أمل الحمادي إن كتابة السيناريو أصعب من كتابة الرواية. وأوضحت في حديثها لـ (البيان): يجب أن يصل معنى السيناريو بالضبط إلى المخرج، بينما أكون في الكتابة الروائية حرة تماماً.

والحمادي التي أصدرت أخيراً روايتها الأولى «حب ونوح» قالت: قرأت روايات كثيرة قبل أن أصدر عملي الأول. فالقراءة كما أشارت مهمة جداً قبل التفكير في نشر أي إصدار.

مفهوم الحب

قالت أمل الحمادي: تحديت نفسي واخترت كتابة الرواية لأنها تحاكي ما أريد إيصاله بمجالي في التنمية الذاتية، بشكل بعيد عن الطرح المباشر في تصحيح الأفكار. وأضافت: هناك رسائل مختلفة في قالب روائي وهي تصحيح مفهوم الحب عن طريق «نوح» بطل الرواية فأردت تصويب مفهوم الحب الخاطئ وهو كيف أن الناس يعتقدون أنهم يحبون شخصاً ما، ولكن الأمر لا يتعدى الحالات النفسية التي يتم إسقاطها على الآخرين. وأضافت: لهذا سيرى الآخرون أنفسهم في «نوح» الذي يشعر بأنه بحاجة للآخرين ويعاني بسبب هذا.

وأشارت إلى أن البعض يقرأ العنوان خطأ. وفسرت: يعتقدون أنه حالة من حالات النواح لكن «نوح» اسم بطل الرواية، وقد تقصدت أن أضعه في العنوان، لأني وجدت إن قرأ البعض العنوان بطريقة خطأ فهو لم يذهب بعيداً لارتباط الحب بالنواح في بعض الأحيان، وقالت الحمادي: بقيت أكتب الرواية حوالي سنة ونصفاً وأعدل فيها وأنقحها، لأني أحترم عقل القارئ ولا أريد أن تضاف روايتي إلى الإصدارات الكثيرة التي تنشر من دون معنى.

تطوير الذات

استشهدت أمل الحمادي بعبارة «إن لم تقرأ 50 رواية فلا تتجرأ وتكتب رواية» وأوضحت:

القراءة شيء مهم جداً في حياتي، وقد حصلت على المركز الرابع في مسابقة القراءة التي نظمتها جمعية «أم المؤمنين» بالتعاون مع جامعة دبي، في العام 2016 وحصلت على المركز الرابع من بين 150 مشتركاً، بعد إعلان النتائج في العام 2017.

وأشارت الحمادي إلى أنها تحضر لإصدار كتاب في التنمية الذاتية، وقالت: سيكون الكتاب عبارة عن مقالات كنت قد نشرتها من قبل في تطوير الذات. من خلال مشروعي الخاص «أمل لايف» والذي أقدم فيه استشارات ودورات تدريبية مختصة بالتنمية الذاتية وحب الذات. وأضافت: يأتي هذا من طبيعة دراستي لعلم النفس، والتي تعد التنمية الذاتية جزءاً بسيطاً منها. وقالت: كل معرفتي واطلاعي في هذا المجال، سخرته في كتابة الرواية التي اتخذت بعداً فلسفياً وإنسانياً.

إضاءة

أمل الحمادي كاتبة إماراتية حاصلة على بكالوريوس علم النفس والتنمية الإنسانية من جامعة زايد عام 2015، وقد فازت بجائزة ثاني أفضل سيناريو عن فيلم «مكتوب» - مسابقة اللؤلؤة السوداء - عام 2010 م، كما فازت بالمركز الرابع بمسابقة القراءة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات