يشهد العالم تحولات مهمة في صناعة الموسيقى بتأثيرات إيجابية على الفنانين المستقلين الذين من المرجح أن يتمكنوا الآن في ظل تحولات التكنولوجيا من تحقيق مداخيل مقبولة بالاستقلال عن الشركات الكبرى، والأهم الحفاظ على ثقافتهم وهويتهم الخاصة.

تغير

وتشير صحيفة «اندبندنت» البريطانية إلى أن صعود الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والتدفق على الإنترنت سمح للفنانين بكسر المشهد الموسيقي وأن الأمور كانت تتغير أخيراً في لندن، حيث فنانين سود من أوساط فقيرة تمكنوا من إطلاق أغنيات والوصول إلى مرتبة عليا على لائحة أفضل الألبومات من دون دعم شركات كبرى، مثل الفنان «إيه جي ترايسي» الذي تمكن من الوصول إلى المرتبة 13، في إنجاز كبير لفنان مستقل له من العمر 23 عاماً، و«ستورمزي» و«ليدي لشيور» التي وُصفت بـ «الملكة» على كلمات أغانيها ونهجها المتميز الذي جذب 100 مليون مشاهدة على يوتيوب.