في الوقت الذي بدأ فيه الممثل الهندي سلمان خان الاستعداد لفيلمه المقبل «ريس 3»، استقبل معجبوه، أمس، العرض الأول لفيلمه «تايغر زيندا هاي» للمخرج علي عباس ظفر، والذي انطلق في صالات السينما المحلية، حيث يعد هذا الفيلم واحداً من أضخم إنتاجات بوليوود التي تم تصويرها في العاصمة أبوظبي على مدى 65 يوماً، وهو ما مثل إنجازاً جديداً لأبوظبي في رحلتها لاستقطاب صناع الأفلام، وفق ما أشارت إليه مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي، وشركة «توفور 54» في تغريدة لها أطلقتها على موقع «تويتر»، حيث قالت: «بعد تصوير دام 65 يوماً في أبوظبي، يعرض اليوم فيلم «تايغر زيندا هاي» في دور السينما، يمثل الفيلم إنجازاً عظيماً في رحلة أبوظبي لتصبح عاصمة لصانعي المحتوى، وفي مهمتنا باستقطاب مخرجين من جميع أنحاء العالم إلى أبوظبي»، مرفقة التغريدة بالكليب الترويجي للفيلم الذي شارك في إنتاجه فريق دولي يضم نحو 300 شخص.
وكان سلمان خان قد عبر، في مقابلة أجريت معه أخيراً، عن سعادته بتصوير الفيلم في أبوظبي، حيث قال: «سررت جداً بتجربة التصوير في أبوظبي، وأريد أن أعود إلى هنا، لتصوير فيلمي المقبل، والذي يليه، ففي هذا المكان، تجد البحر والصحراء وجميع المواقع التي قد يحتاج إليها أي فيلم».
مدة تصوير فيلم «تايغر زيندا هاي»، تعد الأطول بين كافة الأفلام التي تم تصويرها خلال الفترة الماضية في أبوظبي، ولأجله قامت «توفور 54» ببناء موقع تصوير خارجي، على مساحة 20 ألف متر مربع، وذلك ضمن مرافق التصوير التابعة لها، والواقعة في منطقة خليفة الصناعية، حيث ساهم في تجهيزه كادر ضم نحو 150 شخصاً عملوا على مدار 100 يوم.
وكان الفيلم الذي تدور أحداثه حول «تايغر» الذي يقوم بمهمة سرية لإنقاذ أرواح مدنيين وقعوا ضحية للإرهاب، ويواجه خلالها منظمة إرهابية دولية، قد استفاد من برنامج الحوافز الذي أطلقته لجنة أبوظبي للأفلام، والذي يضمن استرداداً نقدياً بقيمة 30% من تكاليف الإنتاج، كما استفاد أيضاً من كافة خدمات الإنتاج التي توفرها «توفور 54» من خلال قسم الخدمات السينمائية والتلفزيونية التابع لها.

