في مزاد علني بمدينة نيويورك، ستعرض رسومات لأحد أشهر أفلام ديزني، وهو فيلم «بياض الثلج والأقزام السبعة»، وهو الفيلم الذي شكل منذ صدوره قبل 80 عاماً، مصدر إلهام لأفلام كثيرة، لا سيما في تصويره للبراءة في حكايات الأطفال الخرافية المخيفة. ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، فقد أحدثت طريقة سرد «ديزني» لتلك الحكاية الألمانية عام 1937، تأثيراً كبيراً في الثقافة الشعبية.

وكان فيلم الرسوم المتحركة، قد حقق رقماً غير مسبوق عند عرضه على مسرح «كارثي سيركل» في لوس أنجلوس 21 ديسمبر 1937، حاصداً 8 ملايين دولار.

الآن، وبعد مرور 80 عاماً، فإن 20 صورة أصلية مألوفة من الفيلم، ستذهب للبيع في صالة «سوان» في نيويورك، كانت محفوظة في دفتر قصاصات، يعتقد أنه للفنانة «انغبورغ ويلي»، التي عملت مع «ديزني» بين 1936 وشتاء 1941. وكانت ويلي تضع ورقة من السليلويد فوق رسمات غرافيت، وتلاحق الخطوط العريضة بالحبر، قبل إرسالها إلى الرسامين لوضع لمساتهم الأخيرة.

وقد احتفظت ويلي أيضاً بقصاصات من صحف، وبصفحة تعليمات يعتقد أنها بخط المخرج ديزني نفسه. الصور المجمعة، من المتوقع أن تحقق 7 إلى 10 آلاف دولار. وكان متحف عائلة والت ديزني، قد اشترى دفتراً آخر لويلي في عام 2012.

ويعتبر العمل الفني في فيلم «بياض الثلج»، بين الأكثر ثراء ضمن مجموعة «ديزني»، نظراً لتأثيره في صناعة الأفلام، وقد تمكنت الفنانة بضربات ناعمة حساسة متتالية بالفرشاة، من إيجاد عالم حكايات بديل، يتدفق ألواناً وبهجة وإشراقاً. ويعتقد أن ديزني كان منجذباً لقصص الحكايات التي كانت تعرض على مسرح «برودواي»، لا سيما شخصية الأقزام، الذين لم تذكر أسماؤهم في كتاب «غريم بروذرز» لعام 1812، لكن ديزني اعتبر أنه لا بد أن تكون لتلك الأقزام شخصيات متميزة.