رحل مساء أمس الأول الزميل فهمي عبد العزيز في أحد مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 62 عاماً، بعد صراع مع المرض.
وكان الزميل الراحل أحد أبناء «البيان» المخلصين الذين قضوا عقوداً في خدمة الإعلام الإماراتي بجد ومثابرة.
والراحل الذي دفن أمس بمسقط رأسه في محافظة القليوبية بجمهورية مصر العربية، ترك أسرة من 3 بنات ميساء ومها ومي ووالدتهن وإرثاً من العلاقات الودية و الأخوية في محيط المهنة و خارجها، حيث كان مثابراً ودؤوباً ومحباً للجميع.
تنقل الراحل فهمي عبد العزيز بين الأقسام الفنية و التحريرية المختلفة منها المنوعات والمحليات ما أثرى تجربته، حيث تكفل بتغطية برامج وفعاليات الدوائر الحكومية في الشارقة، إلى جانب علاقته القوية بالتراث الإماراتي لاسيما في حقول الفنون الشعبية التي برع فيها حتى أضحى خبيراً بشؤونها، مقدماً أنموذجاً للتواصل الثقافي الفعال. وخلال سنوات عمله كان طيب السمعة دمث الخلق.
ولاغرو أن حسن معشر فهمي عبدالعزيز لزملائه وفّر له قدراً كبيراً من الاحترام وأسهم في حضوره الدافئ بين أقرانه ورؤسائه في العمل الذين رعوا جهوده وقدموها للقارئ بما يليق بالمستوى الصحافي الرفيع الذي تتمتع به «البيان».
