تحت شعار «عام زايد» تنطلق الدورة 15 من مهرجان أبوظبي، من 1 ولغاية 31 مارس 2018 بمشاركة أكثر من 500 فنان من 30 دولة، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح.

وللإعلان عن فعالياته عقدت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ظهر أمس مؤتمراً صحافياً في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، بحضور هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، وﻧﺎفديت ﺳﻴﻨﻎ ﺳﻮري، ﺳﻔﻴﺮالهند لدى الدولة، وﻛﺮﻳﺴﺘﻴﻨﺎ ﺷﻴﺒﻠﻤﺎن، المدير الفني لدار غران ﺗﻴﺎﺗﺮ دﻳﻞ ﻟﻴﺜﻴﻮ، وآﻳﻨﻮا ﻏﺮانديس، رئيس ﻣﺘﺤﻒ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻟﻠﻔﻦ المعاصر (ماكبا)، وناصر عبد الله، رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، والمؤلف الموسيقي إيهاب درويش.

مثال

وفي كلمة لها استحضرت هدى إبراهيم الخميس مقولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: «إن العلم والثقافة حجر أساس الحضارة والتّقدُّم وبناء الأمم» وأوضحت: تلخص هذه المقولة ركائز تجربة تنمويّة وتنويرية، باتت مثالاً يحتذى على مستوى العالم لدولة تقوم على بناء الإنسان والارتقاء بعلمِه وثقافته. واستعرضت العديد من الفعاليات والمباني الثقافية التي يعد مهرجان أبوظبي من بينها، وقالت: إنها تركز على رؤية وإرادة زايد التي حفّزتْ فينا التصميم والعزم على ترسيخ خياره في الاتحاد والتنوُّع بدلاً من الانقسام والانغلاق. وأضافت: يعتبر مهرجان أبوظبي منصة ثقافية تجسد قيم زايد، وتعزز الحضور العالمي للمنجز الإماراتي كما يقدّم الروائع العالمية في أبوظبي والإمارات السبع.

وعبر السفير الهندي عن فخره باختيار الهند ضيف الشرف لمهرجان أبوظبي 2018، وقال: نعمل مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون للاحتفاء بأرقى ما لدى الهند من عناصر الثقافية، وتقديم فنوننا لجمهور أبوظبي.

وعن مشاركة «متحف برشلونة للفن المعاصر» في مهرجان أبوظبي، قالت رئيسته آينوا غرانديس: يشكل الحوار بين أعمال مجموعة متحف برشلونة للفن المعاصر وأعمال فناني الإمارات في معرض «من برشلونة إلى أبوظبي» ضمن مهرجان أبوظبي جزءاً من فلسفتنا.

وأضافت: يعكس ذلك بلا شك أهمية توسيع المعرفة بعالمي الشرق والغرب، والعمل معاً لعرض نتاجهما الفني والثقافي أمام جمهور أوسع. وأشار ناصر عبدالله إلى أن المعرض سيفتتح يوم 1 فبراير ويستمر لغاية 17 مارس 2018، ويقدم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية من إبداعات فنانين إماراتيين وعالميين معاصرين.

برنامج

استهل المهرجان احتفاليته منذ أيام بمئوية مقطوعة التانغو الأكثر شهرة عالمياً «لا كومبارسيتا»، ويتصدر فعاليات هذا العام، عرض لعازفة الكمان «نيوكلا نيكولا بينيديتي» بصحبة برفقة أوركسترا عصر التنوير، وعرض مسرحي راقص بعنوان «ذا ميرتشانتس أوف بوليوود»؛ وأوركسترا أكاديمية سانتا تشيتشيليا الوطنية - روما، وأمسية الأوبرا للسوبرانو ديبورا فويت، يرافقها التينور اللبناني بشارة مفرج، وأمسية جاز بعنوان «عودة الأساطير»؛ ورقص كلاسيكي من جمهورية الهند، بعنوان: «نحن الأحياء»، وفرقة «بينك مارتيني» المعروفة بـ«الأوركسترا المصغرة»، وباليه «دون كيشوت».

ويقدم المهرجان جائزة هذا العام، إلى «السير أنطونيو بابانو»، المدير الموسيقي لدار الأوبرا الملكية بلندن، و«فيليب غلاس» عن إسهاماته العظيمة بإعادة تعريف معايير الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة؛ وكريشتوف بينديريتسكي احتفاءً بمسيرته المهنية، كمؤلف وقائد موسيقي.

عروض

يقدم الفنانون المشاركون في المهرجان عروضاً موسيقية لأكثر من 40 مؤلفاً موسيقياً، ويقدم أكثر من 100 فعالية، وعرض 16 عملاً من أعمال التكليف في 30 موقعاً.