في حب الوطن، تنهال المشاعر والأحاسيس كالمطر، وتتهادى الإبداعات لتوصل رسائل فنية خالصة مختومة بالوفاء؛ وفي المناسبات الوطنية، يتنافس المبدعون لتقديم لوحات جميلة. وها هو الفنان والمنشد أحمد الغنيمي يطل بجديده «عزوة وطن» ليقدمها باقة ورد إلى الإمارات في يومها الوطني، ناثراً من خلالها عبقاً لا ينضب.

«البيان» تواصلت مع أحمد الغنيمي، الذي يعمل على قدم وساق لتقديم أغنيته الوطنية الجديدة، وعنها قال: «عزوة وطن» هدية خاصة لوطني الحبيب، كتبتها بروحي وأحاسيسي، وتحمل بين طياتها أسماء القادة حكام الإمارات، وأجول فيها على إمارات الدولة التي تمتاز كل منها بخصلة متفردة.

فن شعبي

ويتألق فن العازي الشعبي في أغنية «عزوة وطن»، وعنه قال الغنيمي: لدينا فنون شعبية رائعة، وقد أصررت على تقديم أغنية تحمل هذا اللون لما تضيفه وتضفيه من حميمية للأغنية، وهذا الفن له وقع فريد في النفوس، ومن خلال «عزوة وطن» أسعى لتعزيز حضور الفنون الشعبية لدى الجيل الجديد.

وتضم الأغنية مفردات محلية خالصة، وعن ذلك قال الغنيمي: كل عمل أقدمه أعتبره رسالة من خلال الشكل والمضمون، وأغنيتي هذه متفردة بنكهتها المحلية من حيث الكلمات والألحان وطريقة التوزيع والمونتاج وغيره، وستطرح خلال اليومين المقبلين في مختلف القنوات والإذاعات المحلية.

تطور شعري

و«عزوة وطن» تعكس مدى التطور في الكتابة الشعرية لدى أحمد الغنيمي، الذي يحرص على تقديم أعمال تعبر عنه بشكل مستمر، ليتولى مهمة التوزيع والمكساج الفنان أحمد الرضوان، أما إخراج الكليب الخاص بالأغنية فقد كان برؤية المخرج يزن الوراق، وقد استغرق العمل على الأغنية قرابة الشهر، وهي إنتاج شركة «برو برودكشن» للإنتاج الفني بقيادة حنين عبد الرحمن.

ولم يكن العمل على «عزوة وطن» سهلاً، فقد مرت بمراحل عدة، وعن ذلك قال الغنيمي: بدأت الفكرة برغبتي في تقديم أوبريت وطني، ولكن اندفاع الفنانين في المناسبات الوطنية لتقديم الأوبريتات جعلني أفكر بأمر مختلف، لأتجه إلى كتابة أغنية بلون شعبي فريد، وبعدها كتبت الكلمات التي نبعت من داخلي، ونثرت من خلالها باقات حب لكل إمارات الدولة، ليكون النتاج عملاً تمكن حبه مني ومن كل شخص شارك في إخراجه إلى النور.

تسامح ومحبة

وتضم «عزوة وطن» باقة كبيرة من مشاعر الحب والانتماء للوطن، وتشبه إلى حد كبير باقة ورد موجهة إلى الوطن، مرفقة ببطاقة شكر لحكام الإمارات الذين لا يتوانون عن العمل لإسعاد المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، رافعين شعار التسامح والمحبة، والارتقاء بالإنسان، وتعزيز الفكر الراقي والإيجابية والتطلع إلى المستقبل.

قسم وعهد

ذكر الغنيمي أن الأغنية بمثابة قسَم على لسان كل إماراتي أن يحفظ العهد والولاء لدولته التي أعطته الكثير، وقال: ليس هناك كلمات يمكن أن تصف ما قدمته لنا دولتنا، وشعورنا بالفخر والانتماء لها يفوق أي شعور، ومهما قدمنا أو قلنا، فلن نوفي هذا الوطن حقه من التقدير.