يتناول المخرج التشيكي بيتر فاكلاف في فيلمه «سكوكان» رحلة غجري تشيكي يحاول أن يجد لنفسه مكاناً في العالم في مزج فريد بين الروائي والوثائقي. والفيلم، الذي عُرض أول من أمس في القسم الرسمي خارج المسابقة من الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، يتتبع رحلة شاب من الغجر التشيك من السجن إلى مدينة كان الفرنسية ثم إلى روما عاصمة إيطاليا، لا يحركه خلالها سوى دافع واحد، هو إيمانه الشديد بأن مصيره بيديه، وأنه يملك القدرة على قلب حياته رأساً على عقب.

و«سكوكان» ليس اسم بطل الفيلم الحقيقي، لكنها كلمة تعني الضفدع، ويطلقها السجناء على الشخص الذي يملك القدرة على القفز بعيداً عن المشكلات، لكن دون القدرة على الكشف عن طبيعة هذه المشكلات والتعامل معها.

طبيعة وثائقية

يقول فاكلاف إن من أبرز الأمثلة على الطبيعة الوثائقية لهذا الفيلم الطريقة التي تطورت بها قصته، وتحديداً في فصلها الثالث مع بدء رحلة البحث عن الفتاة. وهذا ليس أول فيلم يخرجه فاكلاف عن الغجر في التشيك. فقد سبق وأخرج فيلمين هما: «ذا واي أوت» و «وي وير نيفر ألون»، اللذان يحكيان قصصاً مختلفة عن حياة مجتمع الغجر في التشيك.