خطوتَ إلى الأمام إلى الأمـَـــام
لِتسبقَ لا تبُــــــالي بالزحــــــام
علوتَ وما علوتَ فخــــيرُ طبع
لــــديك اليـــــوم تقــــديرُ الأنام
تواضُعك الرفيع حَباك فـَضلا
فما الخُيـــلاء من شِيم الكــرام
وزانك في الخـــــلائق زَينُ حِلــم
وفكرٌ شــــعّ في وسَط القَتـــام
ومــــا كانت مواكبــــة بشيء
فصرتَ لهـم بمنزلــــةِ الإمــــام
غدوتَ اليـــوم تسبِر كلّ غَــور
وُصـولا للعظـــائم والعِظــام
فحقّقتَ انتصـــاراتٍ تِبــــاعا
بفعـــلٍ لا بتكثـــــــــير الكلام
عِظــــاميٌّ نعَم لكن رأينــــــا
بأنك في ابتكــــاراتٍ عِصــامي
لقد أبدعتَ في صُنـــع المـــزايا
كصُنع البـدر في حُلَك الظلام
وكنتَ الشمسَ تشرق كلّ يوم
تجــــدّد في الورى بثّ الغـَــــرام
رسمتَ الكون بالآمـــــال بشرا
حصدتَ الحب عامــًــا بعد عام
إلى أن صرتَ قلبـــــًــا في قلوب
ودان لك احتــــــــراما كلُّ هـامِ
ⅦⅦⅦ
أبا العظماء عِش فينا مَهيبـــا
فأنت وُلدت ميمـــونَ المَقـــــام
تفـــــرّس فيك «راشدُ» كلَّ نُبل
وخصّك «زايـــدٌ» بالاهتمـــــــام
فعشتَ ربيبَ حُنـــكِ قيادتينا
تظلّلك العنـــــايةُ كالغمـــام
ومِن بعد اتحــــاد صرتَ درعــــا
تدافع عن حِمــــانا كالحُسـام
فــــــأنت دبيّ إبــــــــــداع وأنتَ
إمـــــاراتُ المحبـــّـــة والسّــــلام
ⅦⅦⅦ
«محمّدُ» كم زها بك وهو مَن مَن؟
فعـبر عن جميـل بالوســـام
وما ذاك الوسامُ سوى احتفاءٍ
بحِسّ عُدّ في الشرفاء ســــــامِ
لـ«فاطمة» تحـــايانا فعاش الــ
ــمُقـــلِّد والمقـــــلَّد في وئــــام
