استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، جوزيف بوليسي رئيس مدرسة جوليارد للفنون، حيث بحثا خلال اللقاء الذي عقد على هامش افتتاح متحف اللوفر أبوظبي، أهمية الدبلوماسية الثقافية التي تمثل جسر تواصل بين دول العالم في مختلف المجالات.

ورحب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، بزيارة رئيس مدرسة جوليارد، موضحاً سموه اهتمام دولة الإمارات بالتنوع الثقافي العالمي والتشجيع على التواصل مع الحضارات بمختلف أطيافها ومد جسور السلام مع شعوب العالم.

من جهته، أثنى جوزيف بوليسي على مكانة دولة الإمارات الرائدة في المجال الثقافي، والتي تعزز نموذج الدولة في التسامح والتنوع وتبني الثقافات المختلفة، مشيداً بالرؤية الاستثنائية التي تتمتع بها قيادة الإمارات، والتي تضع معياراً..على الصعيد العالمي.

كما بحث سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع بوليسي، أوجه التعاون المشترك في المجالات الثقافية، وذلك بحضور لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة.