العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    افتتحه زايد بن طحنون في سوق القطارة

    مهرجان الحرف في العين منصة لمعايشة حياة الأجداد

    Ⅶ زايد بن طحنون يتوسط سعيد الكعبي وسيف غباش خلال حفل افتتاح المهرجان | تصوير - عمران خالد

    انطلقت مساء أول من أمس فعاليات وأنشطة وورش المهرجان الوطني الرابع للحرف والصناعات التقليدية في سوق القطارة بمدينة العين، حيث يأخذ بيد الزائر نحو الماضي العتيق فيتعرف على الحرف التقليديّة التي مارسها الأجداد، إضافة إلى ترسيخ الفخر بالهوية الوطنية، وتعميق قيم التواصل والانتماء للمجتمع.

    وفي هذا الإطار وتحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، افتتح الشيخ زايد بن طحنون آل نهيان يرافقه سيف سعيد غباش المدير العام لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، مساء الأربعاء الماضي المهرجان الوطني الرابع للحرف والصناعات التقليدية الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي في سوق القطارة بمنطقة العين، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين والضيوف والجمهور عموماً والسياح.

    مبادرة دائرة الثقافة

    وأوضح سيف غباش أن المهرجان يهدف إلى زيادة الوعي بالحرف والفنون التقليدية الإماراتية وأهمية العمل على حمايتها. لاسيما وأن الحرف والصناعات التقليدية تمثل الجانب المنتج من حياة المجتمع الإماراتي، إذ تتداخل الحرف في مدلولها العام مع مفهوم الصناعات التقليدية. مؤكداً أن المهرجان يعد من مبادرات الدائرة لإعادة إحياء هذه الحرف والصناعات حتى يتمكن الجيل الجديد من معايشة ولو جزءاً من حياة الأجداد التي تتميز بالابتكار والإبداع.

    تشجيع المهارات

    ويركز سوق القطارة على تشجيع العائلات الإماراتية على صون مهارات الحرف والفنون الشعبية من خلال مواصلة صناعة المشغولات التقليدية، والمشاركة الفعالة بها في المهرجانات التراثية. ونوه غباش إلى نقطة مفادها أن المهرجان يعمل بشتى الطرق على إحياء الحرف التقليدية وإيجاد السبل لإحيائها وبقائها كجزء من التراث الحضاري الإماراتي الذي يحمل كماً غنياً من الموروث والتقاليد التي تعبّر عن أصالة القيم الاجتماعية.

    وقالت منى بن شيبان المهيري، مديرة سوق القطارة: إن جميع أنشطة وفعاليات المهرجان وبلا استثناء تسهم في ترسيخ الفخر بالهوية الوطنية، وتعميق قيم التواصل والانتماء للمجتمع عبر إبراز تلك الممارسات الثقافية والتراثية والمنتجات التقليدية.

    عروض تراثية متنوعة

    يشهد المهرجان في موسمه الرابع عروض الصقارة والحرفيين أثناء عملهم، وجولات وورش عمل للطلاب يشرف عليها مركز القطارة للفنون، كما يقدم المهرجان جانباً رئيسياً من التراث والثقافة ليعبر عن الماضي الإماراتي، الذي شكلت ملامحه الطبيعة الصحراوية، ويسهم في إحياء تلك المهارات والقيم الشعبية.

    طباعة Email