أنهت جائزة الشيخ زايد للكتاب اجتماعاتها المخصصة لفرز وقراءة الأعمال المرشحة للدورة الثانية عشرة عقب إغلاق باب الترشح في الأول من أكتوبر الجاري، حيث تم استقبال الترشيحات من المؤلفين أنفسهم ودور النشر والمراكز الثقافية والجامعات.

وعن مجريات أعمال اللجان قال د. علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب: «جرت اجتماعات لجان الفرز والقراءة بسلاسة ويسر بفضل أعضاء اللجان الكرام ذوي الخبرة والاختصاص، وخرجنا بأعمال متميزة ترتقي لما تطمح إليه الجائزة على المستويين الأدبي والثقافي».

وسيتم إعلان القائمة الطويلة قريباً،وقد راجعت اللجان ما يناهز 1250 مشاركة في مختلف فروع الجائزة ، حيث تصدر كلٌ من فرعي الآداب والمؤلف الشاب نسبة المشاركات الأكثر للعام الخامس.