حقق عدد من الفنانات العاملات في برامج مركز الجليلة لثقافة الطفل الثقافية والإبداعية، نجاحات محلية وعالمية في ميادين الفن التشكيلي، وحاز العديد منهن جوائز عالمية من مؤسسات ثقافية متخصصة وجامعات علمية عريقة في هذه الفنون الإبداعية.
اختيار
فازت الفنانة الإماراتية إيمان الهاشمي أستاذة الفنون والتشكيل في مركز الجليلة لثقافة الطفل بمنحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين التي تخولها الدراسة لمدة عام تحت إشراف جامعة «رود آيلاند» إحدى أفضل جامعات العالم للفنون والتصميم، وذلك ضمن برنامج سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين. كما تم اختيار الهاشمي لتضع لمساتها الفنية في المبنى الجديد لشركة «فيسبوك» العالمية في دبي، حيث نفذت عملاً جدارياً ضخماً يعكس رؤيتها الحداثية وطبيعة المكان.
وكذلك شاركت إيمان الهاشمي إلى جانب 50 فناناً يمثلون دولة الإمارات من بينهم الفنانة عائشة جمعة مديرة إدارة البرامج في المركز، في معرض «إمارات الرؤى» الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ويعدّ الأول والأكبر من نوعه خارج الدولة، وقد أقيم في قاعة «مي كوليكترز/ مؤسسة أولبريخت» في ألمانيا بالتزامن مع فعاليات «أسبوع الفن في برلين»، وعرض أعمال فنانين تشكيليين إماراتيين.
دمج
تتمثل مشاركة إيمان في المعرض بهيكل فولاذي هو الأكبر حجماً ضمن قطع المعرض، وتقول عنه: ركزت في عمل المجسم على الدمج بين الماضي والحاضر، حيث التقطت صوراً من أنحاء مختلفة في الإمارات، للبيئة العامة والمباني والصحراء، وأخرجت الصور بأنماط مختلفة ثم طبعتها على صفائح من النحاس وركبتها على الهيكل الفولاذي بطريقة تظهر التباين بين الوسائط التقليدية والمباني الحديثة.
وأضافت: أنا مهتمة كثيراً بالأنماط والأشكال المتكررة والطباعة والتصوير، لذلك مارست في هذا العمل كافة اهتماماتي، وجمعت فيه كافة الوسائط الفنية، وأطلقت إيمان على عملها المشارك اسم «حولها» قائلة: أحب أن أطلق على أعمالي أسماء بسيطة تعكس هويتها. مجسمي يعكس رؤى حصلت عليها من أماكن حول الإمارات لذا أسميته «حولها».
الرحيل إلى الداخل
أما مشاركة الفنانة الإماراتية عائشة جمعة مديرة إدارة البرامج في مركز الجليلة لثقافة الطفل في المعرض ذاته في برلين، فتمثلت بمجسم أطلقت عليه اسم «الرحيل إلى الداخل»، وتصفه الفنانة بالقول: لقد قضيت وقتاً طويلاً من عمري في رحلة البحث عن الذات، وأعتقد أن أفضل إنجاز يحققه المرء هو التقاؤه بذاته الحقيقية. من هذه الرؤية انطلقت في قطعتي المشاركة بالمعرض، والتي تحمل اللونين الأبيض والأسود، كألوان قاطعة ومباشرة. واستخدمت في العمل عناصر تجريدية، وأشكالاً هندسية مختلفة. أما لو شئت إيجاز عملي بكلمتين فسوف أقول إنه نداء صامت!
كامبس آرت دبي
وكذلك تم اختيار الفنانة منى عمارين، أستاذة فنون الطباعة وتشكيل الورق في المركز، من قبل لجنة تحكيم «دبي كامبس 2017» لتكون من بين 15 فناناً فائزاً للمشاركة في وضع رؤية فنية تعكس هوية دبي الإبداعية، وقد تقدم لهذه المسابقة مئات الفنانين من مختلف الجنسيات والتخصصات الفنية والإبداعية حول العالم ليستقر الاختيار على 15 فناناً على أن يقدموا رؤاهم الفنية الحرة في الشهور القادمة.
المجلس البريطاني
من جهتها حازت الفنانة الإماراتية الشابة بدور عبدالقادر مسؤولة قسم الموضة وتصميم الأزياء في مركز الجليلة لثقافة الطفل، منحة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون والمجلس الثقافي البريطاني، ضمن برنامج «منحة التميّز الثقافي» في عام الإبداع البريطاني/ الإماراتي 2017 الذي يقوده المجلس الثقافي البريطاني.
حيث ستنضم إلى جانب 17 شاباً وشابة من دولة الإمارات، و11 من أهم الرواد الثقافيين المقيمين في الدولة، إلى برنامج إشرافي لتطوير المهارات يستمر 18 شهراً، ويهدف إلى تأهيل الأجيال الحالية والمستقبلية من رواد الإبداع والحراك الثقافي، حتى يتمكنوا من النهوض بدورهم الحيوي وتقديم إسهامات بناءة لتطوير القدرات في مختلف الصناعات الثقافية والإبداعية بحلول عام 2030.



