تصدّرت لوحة بائع البطيخ للفنان التشكيلي والنحات العراقي جواد سليم (1921 - 1961) رقماً قياسياً عالمياً وبيعت مقابل 668.750 جنيها إسترلينيا (876.731 دولاراً أميركياً) 3.220.232 درهما إماراتيا، وبأكثر من ضعف قيمتها التقديرية الأولية في حدّها الأعلى التي بلغت 250.000 جنيه إسترليني، في مزاد فنون الشرق الأوسط الحديثة والمعاصرة، الذي انتقل هذا الموسم من دبي إلى لندن، ونظمته كريستيز، أول من أمس في لندن، وحصد المزاد ما مجموعه 5.235.125 جنيها إسترلينيا (6.863.249 دولارا أميركيا) - 5.826.694 يورو، وبلغ معدل بيع الأعمال المعروضة 85% حسب عدد القطع و88% حسب قيمة القطع. وشهد المزاد تنافساً واسعاً بين مزايدين مسجّلين من 23 بلداً حول العالم في مؤشر على اهتمامٍ متنامٍ بين المقتنين بالفنون الشرق أوسطية.
اهتمام
وكانت أعمال الفنانين التشكيليين المصريين محور اهتمام المقتنين خلال المزاد، فقد بيعت لوحة الفنان التشكيلي المصري محمود سعيد (1897 ـ 1964) «هانم» مقابل 320.750 جنيهاً إسترلينياً/ 420.503 دولارات أميركية، فيما بيعت النسخة الثانية من لوحته «ذات العينين الخضراوين (نسخة مطابقة)» مقابل 175.000 جنيه إسترليني/ 229.425 دولاراً، فيما بيعت لوحته «عارية مع ستارة رمادية» مقابل 93.750 جنيها إسترلينياً/ 122.906 دولارات أميركية.
ومن أبرزت اللوحات التي شهدت منافسة واسعة بين المقتنين لوحة «حزن» للفنان التشكيلي العراقي محمود صبري (1927 ـ 2012) التي سجّلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً لصاحبها وبيعت مقابل 668.750 جنيها إسترلينيا/ 876.731 دولارا أميركيا، وبأكثر من عشرة أضعاف قيمتها التقديرية الأولية في حدّها الأعلى التي بلغت 60.000 جنيه إسترليني.
وسجّلت لوحة «الغرفة الرأسية 1، الغرفة الرأسية 2؛ الغرفة الرأسية 3» للفنان التشكيلي اللبناني شفيق عبود (1926 ـ 2004) رقماً قياسياً لصاحبها حين بيعت مقابل 368.750 جنيها إسترلينيا/ 483.431 دولارا أميركيا.
كذلك اجتذبت أعمال فنانين شرق أوسطيين آخرين المقتنين، منهم المصري رمسيس يونان (1913 ـ 1966) (248.750 جنيها إسترلينيا/326.111 دولاراً أميركياً، والإيراني بارويز تانافولي (وُلد 1937) (200.000 جنيه إسترليني/262.200 دولار أميركي، وأيضاً الإيراني منير شهرودي فارمنفرمايان (وُلد 1924) (112.500 جنيه إسترليني/147.488 دولاراً أميركياً.
مايكل جيها، المدير التنفيذي ونائب الرئيس لدى كريستيز الشرق الأوسط قال: «يمثل عقد مزاد فنون الشرق الأوسط الحديثة والمعاصرة الأول بالعاصمة البريطانية لندن خطوتنا التالية المهمة نحو تسليط الأضواء العالمية على فنانين شرق أوسطيين بعد النجاح المستمر للمزاد الذي يقام في دبي على مدار 11 عاماً الماضية، حيث اضطلعت كريستيز بالدور الأبرز في إرساء سوق الفنون بالمنطقة، وشهد مزاد اليوم المزيد من الأرقام القياسية العالمية».
«أسبوع الفن»
وسينعقد مزاد فنون الشرق الأوسط المقبل بدبي خلال «أسبوع الفن 2018» الخميس 22 مارس 2018. وانعقاد مزاد فنون الشرق الأوسط في مدينتين يعزز جاذبيته في أوساط المقتنين الدوليين المهتمين باقتناء أعمال شرق أوسطية، ونؤكد في الوقت نفسه التزامنا إزاء سوق الأعمال الفنية الشرق أوسطية، ويبرز تطوُّر هذه الفئة من الأعمال الفنية في أوساط المقتنين حول العالم».
