إذا كان مخرج يريد إعادة صناعة الفيلم اليوم، فإن السائل الأحمر الذي يتدفق بطريقة مصطنعة سيأتي من شركة كريولان الألمانية على الأرجح، فسواء كانت المشاهد في مذبحة في أنجح أفلام الحركة في هوليوود لهذا العام أو عرضاً لإحدى مسرحيات شكسبير، حيث يسيل الدم بغزارة، فمن المرجح أن تكون الشركة التي يقع مقرها في برلين هي التي وفرت السائل الأحمر.

وتباع المادة التي تشبه الدم في عبوات من جميع الأحجام، بداية من الزجاجات الصغيرة وحتى الخزانات بسعة 1000 لتر. وقال مدير الشركة لورنز كوخ إن هناك شرطاً واحداً: «ألا تكون لها رائحة الدم».

وأضاف كوخ أن شركة كريولان التي يقع مقرها في شارع جانبي غير مميز في برلين، تنتج المادة الشبيهة بالدم بتنويعات لا حصر لها، ولا بد أن يلبي كافة المتطلبات.