نظم معهد الشارقة للتراث، بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى، على مدار يومي الخامس عشر والسادس عشر من أكتوبر الجاري، مبادرة بعنوان «بركة التراث»، بحضور عدد من كبار السن من دائرة الخدمات الاجتماعية، فرع الحمرية وفرع دبا الحصن، ومؤسسة لؤلؤة التراث، والجامعة القاسمية، وذلك تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية الخاصة بانضمام إمارة الشارقة للشبكة الدولية للمدن المراعية للسن، وسعياً من المعهد لتفعيل دوره في المشاركات المجتمعية المختلفة.
تجارب
وقال د. عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «يمثل كبار السن في أي مجتمع ذاكرته التي لا تنضب، وخلاصة تجاربه في الحياة، وامتداد أصوله وجذوره في الماضي، فهم القدوة التي يحتذى بها، ومنهم العلماء والأدباء والوجهاء والرواة، وحفظه المعارف الشعبية، وهم بركة التراث والدار، ولولاهم لانطمست المعارف الشعبية، واندثرت العادات القولية، لذلك فقد سّن معهد الشارقة للتراث سُنّة حسنة بتكريم كبار السن من الرواة وحفظة الموروث الشعبي، فهم بحاجة إلى ما يبرز دورهم الذي لم ينته بكبر سنهم».
وقال خميس بن سالم السويدي، رئيس دائرة الشؤون والضواحي والقرى: «نشكر المعهد على هذه المبادرة الطيبة، » ، وقالت عائشة غابش، مدير إدارة العلاقات العامة والتشريفات في المعهد: «نحن فخورون بانضمام إمارة الشارقة إلى الشبكة الدولية للمدن المراعية للسن،و المعهد يسعى دائماً إلى تقديم كل ما يلزم لإسعاد كبار السن».
