قدم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أول من أمس، ندوة بعنوان «الفنون الشعبية التراثية» في قسم التاريخ والآثار بجامعة الإمارات بمدينة العين. وتحدث في الندوة إبراهيم جمعة، مستشار الفنون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن أصول الفنون الشعبية الإماراتية ومدى تأثرها بالفنون الساحلية الأفريقية، وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسة تضم رحلة الغوص وأنواع الفنون الشعبية التي كانت تقام على متن السفن في الماضي وكيفية تطورها.
أما المحور الثاني فتناول الفنون المستوردة وأغلبها من شمال افريقياـ خصوصا من مدن السواحل الشرقية والناطقين باللغة السواحيلية وصولاً إلى منطقة النوبا، مع الاستدلال بتاريخ العزف بالمقام الخماسي - المقام المشترك بين النوبا وشمال السودان. بينما دار المحور الأخير حول العيالة وتاريخها ورموز الرقصة بما فيها «طبل الراس» و«التخامير» و«الطيرن» الذي يسمى في الإمارات بـ«السماع».
