أوفد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث للعام الثاني باحثين من إدارة البحوث والدراسات لحضور «مؤتمر المتاحف في شبه الجزيرة العربية 2017» الذي سوف يعقد في متحف البحرين الوطني بالعاصمة البحرينية المنامة، اليوم ولغاية 13 أكتوبر الجاري.

وعن هذه الخطوة، علقت فاطمة محمد، باحث أول في إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن أهمية المحاور التي سيتناولها المؤتمر بشكل خاص وتضم «كيفية استخدام الممارسات الفنية والجمالية - بمعناها الواسع - في المتاحف والمعارض والفعاليات التراثية والتخطيط الحضري في شبه الجزيرة العربية»، مؤكدة بأنها تتماشى واستراتيجية المركز الرامية لمواكبة أفضل الممارسات العالمية والتطوير وتضع تحت المجهر التراث الثقافي «المادي»، الذي يعكس نظيره «غير المادي»، ما له بالغ الأثر في توحيد وتعزيز جهود صون وحفظ الموروث الاجتماعي والثقافي في كافة دول المنطقة.

كما أشارت فاطمة محمد إلى أهمية حضور المؤتمر لتبادل الأفكار والمقترحات مع خبراء بالمجال في العديد من دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وأوربا، والتعرف على التحديات والفرص المتاحة في صونه. يشار إلى أن فعالية «المتاحف في شبه الجزيرة العربية» هي سلسلة مؤتمرات دولية متعددة التخصصات تأسست في 2011، وهي تعمل كشبكة تعاونية دولية تسعى لاستكشاف نظريات وممارسات المتاحف والتراث في شبه الجزيرة العربية.