«التلقي والشعر» كان عنوان الندوة الأدبية التي أقيمت في بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة في إمارة الشارقة ضمن فعاليات لقاء الثلاثاء، وشارك فيها الإعلامي والكاتب أشرف جمعة والباحث عبداللطيف الزبيدي، وحضرها الشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر.

وتناول الكاتب أشرف جمعة في ورقته التي كان عنوانها «الشعر والتلقي والتجربة الجمالية»، عن كيفية تقبل كل منهما للآخر، إذ يُغرق بعض الشعراء قصائدهم بالغموض مما يرهق المتلقي، بينما يجتاح جنون العظمة بعض الشعراء، الذين لا يهمهم المتلقي إذ يكتبون الشعر لأنفسهم، فهناك حالة من التنوع حيث من الصعب أن يرضي كل طرف الآخر، إلا بتوافر شروط القناعة الذاتية والاحتكام إلى الذائقة الفنية، وهو ما يفرض احترام تجارب الآخرين من الشعراء واحترام ذائقة المتلقي أيضاً باعتباره شريكاً.

أما عبدالطيف الزبيدي فقد عرض في ورقته إشكالية في المعنى كبيرة حول مفهوم التلقي ومفهوم الشعر، والذي يعرف في الصين إذ يعد الشعر الصيني من أقدم الأشعار المدونة منذ أربعين قرناً، فالشعر في الصينية هو الأدب، وفي الإنجليزية تعني الإبداع،

بينما هو في اللغة العربية هو الشعور وهو أكبر من الإبداع، وأكبر من الأدب، فالشعر يحتاج إلى الشعور كما يحتاج إلى الإبداع والأدب.