ينفرد مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، في نسخته الخامسة المقرر إقامتها في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، في الفترة من 8 وحتى 13 أكتوبر الجاري، بتقديم العرض الأول في دولة الإمارات والشرق الأوسط لسبعة أفلام من أبرز ما أنتجته السينما العالمية، لنخبة من المخرجين الحائزين جوائز عالمية. وتتناول الأفلام السبعة، مواضيع تجمع بين الخيال الواسع والتفاصيل الكثيرة، لتجذب الأطفال والشباب إلى القضايا التي تهم نظراءهم حول العالم، مثل الحرب، والسلام، والهوية، والأحلام، دون أن ينسى مخرجو ومنتجو هذه الأفلام القيم والمفاهيم التي يتشاطرها الجميع، وإن كانت نظرة كل واحد منهم إليها مختلفة، ومن بينها الصداقة، والعائلة، والسعادة، والأحلام، لتشكل مصدر إلهام لهم للتعرف على معالم الحياة المحيطة بهم، واكتشاف أهمية التعامل بأفق أوسع مع الأحداث التي نظن أنها عابرة أو غير مهمة.
الخيل السحري
ويشكل فيلم «ألبيون: الخيل السحري»، فاتحة مهرجان هذا العام، حيث تدور أحداثه بين الواقع والخيال لنتتبع فيه مسيرة إيفي، الفتاة الواقفة على عتبة سن المراهقة، وصاحبة الطموح العالي، والمسؤولية الكبيرة.
وتتحدث آن ماري فليمينغ، المخرجة الكندية ذات الأصول اليابانية، في فيلمها «نافذة الخيول»، عن بناء جسر يربط الانقسامات الثقافية ويشجع على الانفتاح على الأفكار والثقافات الأخرى.
ويبحث المخرج الأثيوبي السويسري ستيفان جاقار، مع أنطون سومر، بطل فيلمه «سومر الكبير»، الذي يعيش في ضواحي مدينة سويسرية محترفاً لصناعة (السكوينجن)، وهي صناعة يدوية سويسرية قديمة.
ومستندة إلى رواية للكاتب جوك فان ليوين تحمل الاسم ذاته «اليوم الذي أصبح فيه والدي شجيرة»، تحلّق المخرجة نيكول فان كليسدونك في فضاءات تودا، الطفلة الصغيرة التي تعودت على العيش في أحضان والدها الخباز.
أما فيلم «على مستوى العين»، فيسعى فيه الفتى اليتيم مايكل جاهداً للعثور على والده، توم، الذي لا يعرف شيئاً عن وجوده. بدوره يحمل سادس الأفلام، «بالاد من التبت» لمخرجه الصيني تشانغ واي، جمهور المهرجان في رحلة خصبة بالمفردات البصرية إلى التبت.
الفيلم 7
فيلم «مصّاص الدماء الصغير» لمخرجه الألماني ريتشارد كلاوس، يتناول أحداث سلسلة القصص الأكثر مبيعاً والتي تحمل نفس العنوان للكاتبة الألمانية أنجيلا زومر بودنبيرغ، حيث يتطرق الفيلم إلى قصة رودلف، وهو مصاص دماء صغير.
