أكد المشاركون في ندوة الترجمة والإبداع في الألفية الجديدة، والتي نظمها قسم الترجمة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، على أهمية ودور الترجمة في وضع الجسور التي تربط الحضارات والثقافات بهدف الارتقاء بفكر القارئ وتعزيز التواصل الحضاري.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للترجمة بحضور د. حسن النابودة عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، وسعيد حمدان الطنيجي المسؤول عن مشروع كلمة بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية.
تواصل
وأكد د. حسن النابودة خلال كلمته الافتتاحية، على أهمية تعزيز التعاون بين جامعة الإمارات ومشروع كلمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، من خلال تعميق الحوار والتواصل والمناقشة الخاصة بالمواضيع الثقافية والفكرية والعلمية المتعلقة بالترجمة بأنواعها المختلفة.
مشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية الدور الذي يقوم به مشروع كلمة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من خلال العمل الجاد على بناء ووضع الجسور الفكرية والعلمية، والتي يتم من خلالها العمل على تعميق جذور الترابط بين الحضارات والثقافات في العالم سعياً من أجل إيصال المعلومات الفكرية القيمة للقارئ العربي.
وتم خلال الندوة تسليط الضوء على إنجازات مشروع «كلمة» باعتباره واحداً من أهم مشاريع الترجمة الرائدة في العالم العربي، ولعب دوراً مهماً في إحياء حركة الترجمة من خلال ترجمة نحو 1000 كتاب في شتى مجالات المعرفــة عــن أكثــر من 13 لغــة عالمية.
جلسات
كما وتضمنت الندوة ثلاث جلسات حوارية تناقش مجموعة من الأفكار عبر المحاور التي تدور حول دور مشروع «كلمة» في دعم حركة الترجمة، وحركات الترجمة في العالم العربي، ومناهج الترجمة في الجامعات العربية، والتحديات التي تواجه عملية الترجمة في الألفية الجديدة.
وكذلك الترجمة والتلاقح الفكري والثقافي، وكما وناقش المشاركون مشكلات الترجمة التحريرية والشفوية، بالإضافة إلى حقل دراسات الترجمة في العالم العربي، ودور الترجمة في نقل المعرفة الفكرية وإنتاج الثقافة، ودور الترجمة في حقل الإبداع العلمي، ومعضلات الترجمة الآلية، وأهمية الترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، وكذلك مشكلات الترجمة التخصصية، وآفاق الترجمة السمعية والبصرية، وأخلاقيات مهنة الترجمة وعمل المترجم.