رسالة عميقة عنوانها «زبون الصبر»، هدفها النصح، ومغزاها إعادة الأمور إلى نصابها، الأسلوب فيها سهل ممتنع، والمعاني سامية كسمو فكر صاحبها، هي إبداع من طراز فريد ليس غريباً على سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لتشعل برونقها رغبة الفنان حسين الجسمي في غنائها، معانقاً كلماتها بصوته، ليقدم واحدة من أجمل القصائد المغناة، ويضيف إلى أرشيفه الفني المميز أيقونةً جديدة تستحق الاحتفاء بها.

«البيان» تواصلت مع الفنان حسين الجسمي، الذي عبَّر عن فخره بهذه الأغنية، وقال: الغناء من أشعار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم شرف كبير واعتزاز، و«زبون الصبر» من الأعمال التي تحمل فكراً شعرياً عميقاً، وتضم رؤية واسعة الأفق تدعم معاني وقيماً وجماليات الأبيات الشعرية، وهو ما أبحث وأجتهد على الصعيد الشخصي لإيصاله للجمهور من خلال صوتي وبألحان متميزة مكملة للعمل، وأنا سعيد بهذا العمل الهادف الذي يشكل ويكمل دوري كسفير لثقافة وفنون وإعلام دولتي الحبيبة والغالية.

أسلوب متفرد الأغنية التي لحَّنها فايز السعيد حظيت بتفاعل جماهيري لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعد أن حققت القصيدة انتشاراً واسعاً وقوبلت بإعجاب الشعراء والجمهور، وأثنى الكثيرون على فكرتها وتميزها واختلافها، وأشادوا بفكر شاعرها الذي حلَّق في جو بلاغي جميل، وجال في عوالم شاعرية بأسلوبه المتفرد في الوصف والتعبير، جاءت الأغنية كجرعة ألق إضافية، احتضنت الإبداع وبادلته العطاء، ليضيف كلاهما للآخر، وتصل إلى الجمهور الذي صفق للكلمة واللحن والصوت في لحظة إبداع لا مثيل لها.

ومع الإحساس العالي ذي الوقع المميز الذي يمتلكه الفنان حسين الجسمي، تهادت أشعار القصيدة بأجمل صورة، ليكون النتاج رسالة شعرية فنية أنيقة.

تفاعل جماهيري

حالة من التفاعل الجماهيري على مواقع التواصل الاجتماعي أحدثتها الأغنية، وتغريدات لم تتوقف منذ لحظة طرحها، وإشادة باختيار صوت الجسمي لغناء القصيدة، عكست تعطش الكثيرين للكلمة الهادفة والفن الراقي، ومن أبرزها «الكلمات قمة في الإبداع، صح بوحك سمو الشيخ فزاع، ولا عدمنا إحساس وصوت حسين الجسمي»، وأبدى مغرد آخر إعجابه الكبير بالأغنية قائلاً «قطعة فنية متكاملة، إحساس سمو الشيخ حمدان بن محمد عالٍ جداً، واختيار الجسمي لغنائها موفق، منتهى الإبداع»، وأشاد آخر بالتعاون الذي أثمر عن هذه القصيدة المغناة، وعلق «قصيدة مميزة جداً لسمو الشيخ حمدان بن محمد، دام إبداعه»، وآخر «اكتمل الإبداع بقصيدة الشاعر المبدع فزاع وغناء ملك الإحساس والفن» وغرد آخر «يسلم الكاتب والصوت والملحن»، وعبَّر مغرد عن روعة الأغنية معلقاً «أغنية مميزة شعراً ولحناً وأداءً»، وآخر «عمل رائع لأروع شاعر وأجمل صوت، فزاع مبدع دائماً بكلماته».