استضاف معرض العين للكتاب، مساء أمس الأول، ضمن جلساته النقاشية وندواته الثقافية، الإعلامي والفنان الإماراتي الشاب إبراهيم استادي، الذي تحدث في الندوة التي أدارها الفنان ياسر النيادي عن تجربته في تقديم البرنامج الإذاعي «اسمع ما نقرأ»، الذي حصل على جائزة العويس الثقافية لأفضل برنامج ثقافي محلي إذاعي عبر أثير إذاعة دبي.

كما سلط استادي في حديثه إلى جمهوره، الضوء على ماهية إخلاصه للكتاب، فكان الكتاب صانع نجاحه، وأضاف استادي: «إن ما يميز العمل الإعلامي، هو البحث الجاد، وهناك الكثير من المذيعين ومقدمي البرامج يفتقدون للذة البحث، وحتى الإعداد، وبالتالي، يفتقد قيمة الاستمتاع أثناء تقديمه لبرنامجه، لأنه لم يقدم ثمرة بحثه شخصياً. ومن جانب آخر، فإني أطمح فعلياً إلى تقديم برنامج حواري لا يقل شأناً من برنامج «اسمع ما نقرأ»، وبشكل جاذب».

مواهب شابة

وأوضح إبراهيم استادي أن «اسمع ما نقرأ»، يعتبره أهم برنامج قدمه عبر مشواه الإذاعي، مقارنة بالبرامج العديدة التي قدمها على مدى 8 أعوام. وقال: «لقد أثراني هذا البرنامج بشكل كبير، بل أضاف لي الكثير، فمن خلاله أيقنت تماماً أن دولة الإمارات تحفل بشباب وشابات مهتمين بالقراءة والكتابة أيضاً، وهم على درجة كبيرة من الثقافة المبهرة. وهذا ما اكتشفته في كل حلقة من البرنامج، حيث تعرفت إلى الكثير من الكُتاب الإماراتيين من فئة الشباب.

وأنوه أيضاً بأن البرنامج تم بثه على قناة «سما دبي»، واعتبرت ذلك بحق، وساماً على صدري. ولا أخفي أن البرنامج فاز بجائزة مونديال القاهرة الإعلامي، وذلك في عام 2016، إضافة إلى جائزة العويس الثقافية في هذا العام لأفضل برنامج ثقافي إذاعي على مستوى الدولة».

وأردف استادي: «من خلال تجربة تقديمي لبرنامج «اسمع ما نقرأ»، فإن أكثر فئة تأثرت بها هي فئة الشباب أكثر من الكُتاب الكبار أو المعروفين الذين استضفتهم في البرنامج، فقد كان الشباب على درجة كبيرة من الثقافة، ومستوى راقٍ من الحوار والطموح».

وكشف الإعلامي والفنان إبراهيم استادي، في حديثه إلى «البيان»، أن جديده يتمثل في مشاركته في مسرحية أطفال، إضافة إلى تقديمه لبرنامج على قناة «سما دبي» في عام 2018، والدورة البرامجية الجديدة لإذاعة دبي. آملاً أن ينال كل ما يقدمه إعجاب واستحسان الجمهور.