قال باحثون من الولايات المتحدة إن «تسونامي» المدمر، الذي أصاب اليابان عام 2016، دفع عدداً لا حصر له من الكائنات الحية إلى التوجه عبر المحيط الهادي إلى الولايات المتحدة على متن طوافات بلاستيكية.

وأوضح الباحثون أنهم لا يزالون حتى اليوم، برغم مرور سنوات عدة على هذه الكارثة، يعثرون في سواحل أميركا الشمالية وهاواي على أجزاء أنقاض بها حيوانات موطنها الأصلي اليابان.

وقال الباحثون، في دراستهم التي نُشرت أمس في مجلة «ساينس»، إن هذه الكائنات وصلت حية إلى أميركا، بل ربما تكاثرت في طريقها إلى العالم الجديد. وتوقع الباحثون أن ينتشر المزيد من الكائنات مستقبلاً بهذه الطريقة، بسبب تزايد انتشار النفايات البلاستيكية في البحار، وتوقع المزيد من العواصف والأعاصير من جراء ظاهرة التغير المناخي.