أكدت دراسة يونانية أميركية أن الحملات التي قام بها الخبراء المعنيون على مستوى العالم لحماية السلاحف بدأت تثمر في الكثير من بقاع الأرض.
وذلك حسبما تبين من خلال دراسة 299 مما يعرف بالسلاسل الزمنية للسلاحف، حيث تأكد للباحثين أن 95 من هذه السلاسل ازدادت انتشاراً بشكل واضح في المناطق المجاورة لها، في حين تراجعت أعداد 35 سلسلة بشكل واضح أيضاً، وظلت بقية أعداد السلاسل الزمنية بلا تغير من ناحية الأعداد.
وأوضح فريق الباحثين، تحت إشراف أنطونيوس مازاريس من جامعة تيسالونيكي في دراستهم التي نشرت أمس، في مجلة «ساينس أدفانسيس» المتخصصة، أن «لدى الجماعات الصغيرة من السلاحف القدرة على الانتعاش وتجديد أعدادها». وقال الباحثون إن الأسباب الرئيسة وراء هذا التزايد الحماية الفعالة لأنثى السلاحف وبيضها، وانخفاض الصيد.
