دأبت جاين أوستن الروائية صاحبة «الحب والهوى»، التي كانت تهوى عزف البيانو والغناء، على نسخ النوتات الموسيقية باليد وضمها في مجموعة ألبومات شخصية ومقطوعات مختارة. الكلام لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بمناسبة رقمنة مجموعة جاين أوستن الموسيقية الخاصة من قبل مكتبة جامعة ساوثهانبتون هارتلي، وإتاحتها للجمهور على موقع أرشيف الإنترنت.
تحويل
وأشارت البروفسورة والمشرفة الموسيقية جيانيس بروكس إلى تحويل المقطوعات إلى رقمية، بالتأكيد على أن الألبومات الـ18 لا تساعد فقط على شرح «البيئة الموسيقية التي غذّت مخيلة الروائية»، وأدت إلى كتابة روايات «مشحونة بالمشاهد الموسيقية»، لكنها قدمت «لمحةً فريدة للحياة الموسيقية لعائلة ممتدة من ملاك الأراضي في سنوات القرن التاسع عشر».
ويتيح أرشيف الإنترنت للمتصفحين التنقل كما يحلو لهم بين الألبومات الموسيقية التي كانت يوماً محفوظةً في منزل عائلة الروائية أوستن التي سلمتها بعضاً من تلك المقطوعات أو كلها، سعياً لإرضاء القليل من المعجبين الكثر الذين كانوا يأملون التقرب من روائيتهم المفضلة التي قرأوا أعمالها مراراً وتكراراً واستمتعوا بها.
أعمال
ومما لا شك فيه أن عدداً من القراء استمد الوحي من أعمال جاين وانطلق في مسيرة التأليف والكتابة بأسلوب مشابه. وقد ذهب البعض أبعد من ذلك فنقلوا مقطوعات من الأعمال النثرية المحببة إليهم بخط اليد، وبات بإمكان هؤلاء اليوم عدم الاكتفاء بكتابة كلمات أوستن وحسب، بل عزف المقطوعات التي كانت تعشقها كذلك.