كسرت الكاتبة الأميركية من أصل نيجيري، ندي أوكورافور، القوالب النمطية، عندما وضعت قارة أفريقيا في صدارة أدب الخيال، وهي الآن على طريق تغيير أدب القصص المصورة، كما عهدناه وإلى الأبد، في ظل ما تواردته وسائل الإعلام عن تبني ناشر القصص المصورة «مارفيل» لروايتها بعنوان «من يخشى الموت؟». وكان مشروع هذه الكاتبة مع شركة «مارفيل»، قد أثار حماسة المعجبين، فاندفع أحدهم مغرداً: «يا له من زمن نعيش فيه!»، قصص مكتوبة بيد امرأة نيجيرية سوداء، بطلتها الخارقة تدعى نغوزي.
خيال علمي
وتعترف أوكورافور أنها قرأت الكثير من الخيال في طفولتها، وكافحت للتماهي مع أبطالها، تقول: «يبدو الأمر عقيماً للغاية، عالم من الرجال البيض»، وكانت تهاجر أحياناً بفكرها نحو شخصيات غريبة أو حيوانات. وتقول إنها باشرت الكتابة في أدب الخيال، بعد زيارات قامت بها إلى نيجيريا، حيث لاحظت استخدام التكنولوجيا بطرق فريدة من نوعها. شاهدت ذلك، وراقبت كيف يجري تصويره هذا الجزء من العالم في الأدب، فأردت القيام بالأشياء بطريقتي.
تصف نفسها بكاتبة الأشياء الغرائبية، وهي مرتاحة للتنوع داخل مجتمع القصص المصورة، فهناك برأيها أنواع عديدة من الغرائبية. وروايتها «من يخشى الموت؟»، على سبيل المثال، تدور أحداثها في السودان في فترة مستقبلية، وتدمج الخيال مع الواقعية السحرية.
وليست ندي أوكورافور، الأديبة السوداء الوحيدة في مجال أدب الخيال، فقد سبقتها آن كي جميسين، التي فازت بجائزة هوغو على أفضل رواية على مدى سنتين، وهناك أيضاً الكاتبة السوداء الأشهر أوكتافيا بتلر.
