يفتح معرض «المشغولات اليدوية اليابانية» المقام في غاليري «آرت هب» في حي دبي للتصميم، نافذة جديدة على أساليب ووسائل احتفاء الفنانين بتراثهم من خلال رؤية معاصرة. وتتجلى قدراتهم من خلال الأعمال الفنية المتنوعة التي قدمها 14 فناناً وفنانة، والتي يشكل البعض منها جزءاً من إيقاع الحياة اليومية.

وتتنوع أعمال المعرض الذي يستمر حتى 17 الجاري، بين اللوحة والمنحوتة والاكسسوارات سواء الخاصة بأزياء المرأة كالحلي أو الخاصة بأغطية الهواتف المتحركة وربطات عنق الرجل والتي صنعها الفنان من قماش الكيمونو التقليدي الذي يجمع بين الحرير المحاك بزخارف تقليدية وألوان حيوية.

إينامي شوكوكو

ويتعرف الزائر خلال جولته في المعرض إلى ثقافة مختلفة في التعامل مع الفن، حيث ضم أحد الأركان منحوتتين من الخشب على منصة وبجانبهما «كتالوغات» تضم صور منحوتات خشبية أخرى بارزة من جدارية أرضيتها وهي إما لطيور أو زهور أو كائنات الأسطورية وصولاً إلى محارب الساموراي بزيه التقليدي وغيرها.

ويعتبر نحت الخشب التقليدي من الفنون اليابانية العريقة ويدعى «إينامي شوكوكو»، ويتم استخدم أفخر أنواع الخشب من شجر الكافور وزلفوكا. ويستخدمون أكثر من 200 نوع من الأزاميل والسكاكين دون أي مبرد لصقل الخشب.

وتعتبر مهارات نحاتي الخشب الأرقى في اليابان. وشرح أحد الفنانين بمفردات إنجليزية محدودة أن الأعمال وما في الصور خاصة بالفنانين النحاتين من قرية، مفهوم جديد من خلال قطعتين من المنحوتات الخشبية، ليقول المشرف على المعرض إن سبب وجود الكتالوغات التي تضم صوراً مختلفة لمنحوتات أخرى هو بمثابة عرض لمنتجات النحاتين في قرية «كوت» حيث يمكن التوصية على أي منها.

أباريق الشاي

أما الركن الذي يتوقف أمامه الزائر طويلاً فهو أباريق الشاي المتنوعة والمصنوعة باليد من معادن مطلية بالفضة ومن معادن أخرى، والتي تتفاوت بأحجامها وأوزانها وزخارفها التقليدية وألوانها وتصاميمها. ويعتبر كل واحد منها بما فيها أصغرها تحفة فنية بحد ذاتها.