أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإنجازات الإماراتية السباقة نوعاً وكماً وسرعة وإتقاناً بغية صياغة حاضر ومستقبل إنساني عالمي واعد، هي أبلغ دليل على أن الإمارات وقيادتها الرشيدة تسير على الطريق الصحيح الذي يضمن استدامة خير الوطن والمواطن عبر الأجيال.
وتحت عنوان «عبقرية القيادة والارتقاء نحو العالمية».. قالت إن اللقاء الأخوي الجديد الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة - في قصر البحر في العاصمة أبوظبي مؤخراً، وزيارة سموهما معاً مبنى متحف اللوفر أبوظبي الذي يقع في جزيرة السعديات للاطلاع على استعدادات افتتاحه في نوفمبر القادم - جاء ليضيف صفحة بهية جديدة إلى المشهد الإماراتي التلاحمي الاستثنائي الذي لطالما عززته القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بأروع الشواهد وأعظمها على متانة البيت الإماراتي المتوحد.
وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أن المشهد الأخوي الجديد الذي استضافته العاصمة الحبيبة أضاف إلى ألق البيت المتوحد بما زخر به كالعادة من روح تلاحمية سامية مسهماً في بث موجة جديدة من مشاعر الفخر والاعتزاز في نفوس المواطنين بأن هذا الحصن الإماراتي الشامخ الذي بناه الآباء المؤسسون ماض في ظل الرؤى السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في تخليد تجربة الإمارات الوحدوية والنهضوية المذهلة التي تجاوزت بإنجازاتها السباقة كل التوقعات.
وأكدت أن هذا المشهد صب بلا شك في تعزيز ثقة شعب الإمارات بأن الله عز وجل حباهم قيادة وفية لا تكفّ عن مواصلة الليل بالنهار بغية الارتقاء بالإمارات وأبنائها إلى كل ما هو أفضل حاضرا ومستقبلا، ولا سيما أن سموهما تجاذبا أطراف الحديث حول عدد من المسائل والأمور الوطنية ذات الصلة بتوفير جميع مقومات الحياة العصرية الكريمة لأبناء وبنات الوطن ومجتمع دولة الإمارات عموما.
وتناول سموهما الحديث حول قضايا التنمية الوطنية، حيث أكد سموهما أهمية توظيف جميع الإمكانات من أجل تحقيق رؤية الإمارات 2021 وصولا إلى التنمية المستدامة على مختلف الصعد التي تسهم في تحصين دولتنا العزيزة اجتماعيا وأمنيا واقتصاديا حتى تظل واحة للتعايش والتلاحم الوطني والتكافل الاجتماعي والإنساني.
وأوضحت أن ما حققته الإمارات من إنجازات رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي هو أعظم دليل على عبقرية قيادتنا الرشيدة في توظيف النهج الوحدوي كحجر الأساس في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة، والتي تضع نصب عينيها تتويج الإنسان الإماراتي في مقدمة شعوب العالم ريادة وسعادة وإسهاما في بناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء يسوده الأمن والتعايش والسلام كحق راسخ للجميع من دون تمييز.
