نجحت شرطة عجمان في تغيير الصورة النمطية السلبية التي تكونت لدى فتاة باكستانية عن الشرطة، تسببت في تركها لمقاعد الدراسة الجامعية في بلدها بسبب هلعها الشديد منذ صغرها واعتقادها الدائم أنها مطلوبة من رجال الأمن و«البوليس»، لتعود مجددا إلى طبيعتها بعد دعوتها لزيارة مركز شرطة الحميدية والتعرف على آليات العمل به واستلام هدية من ضباط المركز.
الفتاة عانت منذ أن كانت بعمر الرابعة من خوف شديد من الشرطة تسبب لها بمشكلات نفسية اضطرت بسببها لاحقاً لترك مقاعد الدراسة والعودة إلى دولة الإمارات، ليقوم والدها على إثرها بمناشدة أصحاب الاختصاص للتدخل، بعدما أشار عليه طبيب نفسي بان علاج الفتاة يكمن بزيارتها لمركز شرطة والتعرف إليه والتقرب من عناصر الشرطة لكسر حاجز الخوف لديها، وتغيير الصورة المغلوطة عن الشرطة في نفسها. واستجابة لمناشدة الأب أمر اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي قائد عام شرطة عجمان بمتابعة قضية الفتاة والمساعدة في حلها.
وقال المقدم يحيى خلف المطروشي رئيس مركز شرطة الحميدية الشامل، إن والد الفتاة كشف في اتصال مع مذيع برنامج الرابعة عبد الله راشد بن خصيف عن حالة ابنته حيث أمر اللواء الشيخ سلطان النعيمي بمتابعة قضية الفتاة على الفور، ليتم التواصل مع ذويها مباشرة ودعوتهم لزيارة مركز شرطة الحميدية.
حيث قام المقدم يحيى المطروشي رئيس المركز برفقته النقيب أحمد حميد الشامسي مدير فرع الحقيق والبحث الجنائي وعدد من العنصر النسائي باستقبال الفتاة وذويها، وقاموا بجولة تعريفية لهم بمرافق المركز.
ودعا المقدم يحيى المطروشي الجمهور وعموم الأهالي إلى تغيير الصورة المغلوطة لبعض الأطفال حول الخوف من الشرطة.
