«تأتي مبادرة هيئة دبي للثقافة والفنون في تخصيص الدورة 11 من «مهرجان دبي لمسرح الشباب 2017»، بهدف بناء وتأهيل وصقل قدرات وتجارب المواهب الشابة في الساحة المحلية». تقول فاطمة الجلاف مديرة قسم المسرح في إدارة الفنون الأدائية بهيئة دبي للثقافة والفنون في بداية لقائها مع «البيان» حول كسر المفهوم التقليدي لمنظومة المهرجانات.

وتحكي عن دوافع هذا التوجه قائلة: «تبعاً لرؤية القائمين على المهرجان وتوصيات لجان التحكيم في دوراته السابقة، نظمنا برنامج ورش عمل لرفد الساحة المسرحية في المنطقة بكوادر مؤهلة، لمتابعة مسيرة المسرحيين الشباب من قبلهم والذين تجاوز عمرهم 35 عاماً وهو العمر الأقصى للمشاركة في المهرجان. ورعايتنا لهم لا تقتصر على البرنامج بل لدينا المزيد من أنشطة الهيئة بانتظارهم».

مجموعة مبادرات

وتنتقل فاطمة إلى الحديث عن هذه الأنشطة قائلة: «تشمل خطتنا التي تستمر حتى الدورة التالية، مجموعة من المبادرات فإلى جانب برنامج الورش والإعلان عن مسابقة «أفضل نص مسرحي» يتمحور حول عام الخير، سيتم بعد الإعلان عن القائمة القصيرة نهاية الشهر الجاري، وبعدها العمل الفائز الذي سيتم تحويله إلى عمل مسرحي. كادره، الشباب الذين شاركوا في برنامج الورش.

ليتم عرضه في اليوم الوطني لدولة الإمارات. ومثال على الأنشطة التفاعلية الأخرى التي سيشاركون فيها وتنظمها الهيئة، معرض «سكة الفني» الذي يشمل عروض الأداء أمام الجمهور». وتصف أصداء تفاعل المشاركين في الورش قائلة: «لم نتوقع في البداية هذا الإقبال الكبير على المشاركة مما دفعنا إلى رفع سقف المشاركة إلى 50 في بعض الورش مع تنوع ثقافات المشاركين والمشاركات، والذي رافقه التزام وحرص على الحضور».

زيارات ميدانية

وبحماس تستعرض فاطمة مبادرات مسرحية أخرى قائلة: «سيتم اختيار مجموعة ممن شاركوا في دورات المهرجان السابقة، للمشاركة في زيارات ميدانية خارج الدولة للاطلاع على أفضل التجارب المسرحية، بهدف تطوير آفاق معرفتهم وإغناء خبرتهم. وهناك أيضا، مشروع تبني مسرحية لأصحاب الهمم بالتعاون مع «نادي دبي للمعاقين» والذي يُترجم على أرض الواقع برعاية ودعم ليتم عرض عملهم خلال دورة المهرجان المقبلة».

تمكين 

تسعى «دبي للثقافة» من خلال تقديم تصور جديد لمهرجان دبي لمسرح الشباب، إلى إثراء وتعزيز النسيج الثقافي والإبداعي المتنوع في دبي، حيث يشكل دعم وتمكين الجيل الجديد من المبدعين صميم وجوهر كل الجهود التي تبذلها.